مراسم دفن البابا شنودة الثالث ستجري الثلاثاء في دير بشوي بوادي النطرون

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581045/

بدأت الكنيسة القبطية المصرية يوم الاحد 18 مارس/آذار الاستعدادات لمراسم دفن جنازة البابا شنوده الثالث الذي غيبه الموت يوم امس السبت عن عمر يناهز 89 عاما ، بعد ان ظل على رأس الطائفة المسيحية الاكبر في الشرق الاوسط لاكثر من 40 عاما.

 

بدأت الكنيسة القبطية المصرية يوم الاحد 18 مارس/آذار الاستعدادات لمراسم دفن جنازة البابا شنوده الثالث الذي غيبه الموت يوم امس السبت عن عمر يناهز 89 عاما ، بعد ان ظل على رأس الطائفة المسيحية الاكبر في الشرق الاوسط لاكثر من 40 عاما.

وبناء على وصيته، سيتم دفن البابا شنوده الثالث في دير بشوي بوادي النطرون الواقع في الصحراء الغربية بمنتصف الطريق تقريبا بين القاهرة والاسكندرية، وستبدأ مسيرة الجنازة الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء 20 مارس/آذار.

وقد ابعد شنوده الثالث الى دير الانباء بشوي عام 1981 في عهد الرئيس الاسبق انور السادات الذي كان على خلاف كبير معه لعدم تأييده اتفاقية السلام مع اسرائيل. وتم الغاء الابعاد عام 1985 بتكليف مباشر من الرئيس السابق حسني مبارك.

وتولى الانبا باخوميوس اسقف البحيرة موقع قائم مقام البابا حتى انتخابات البابا الجديد التي ستبدأ اجراءاتها بعد مرور اربعينية الراحل ، وذلك  بفتح باب الترشيح وفقا للقواعد المعمول بها في الكنيسة القبطية، وليس هناك موعد محدد او اي سقف زمني لاختيار البابا الجديد.

وكان قد تم انتخاب البابا شنوده الثالث العام 1971 لخلافة البابا كيرلس بعد سبعة اشهر من وفاة الاخير.

وكان شنوده الثالث، الذي اصيب اخيرا بأورام في الرئة ثم توفي من جراء ازمة قلبية السبت، متشددا في المسائل العقائدية ، ورفض ادخال اي تعديل في قواعد طلاق الاقباط الصارمة.

وايد البابا الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كان يعتقد انه يحمي طائفته في مواجهة الاسلاميين المتشددين ، وتبنى الموقف ذاته من المجلس العسكري الحاكم منذ توليه السلطة في 11 فبراير/شباط 2011.

ومنذ مساء السبت توافد الاف الاقباط على مقر الكاتدرائية في القاهرة لوداع الرجل الذي لم يعرفوا غيره ابا للكنيسة على مدى اربعين عاما.

وأقيم أول قداس فى الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة صباح الأحد في وجود جثمان البابا شنودة الثالث الذي استقر في كامل هيئته الكهنوتية على كرسي القديس مار مرقس، لإلقاء نظرة الوداع عليه. وشهد القداس حضور أعداد غفيرة من الأقباط، وغلبت الدموع والبكاء على معظم الحاضرين.

وعكست الصحف المحلية تأثر المواطنين المصريين برحيل البابا الذي اعتادوا ، مسلمون ومسيحيون، على تواجده بينهم خلال العقود الاربعة الاخيرة.

وعنونت صحيفة المصري عددها الصادر اليوم بـ "مصر تبكي" بينما كتبت الاهرام في صدر صفحتها الاولى: "البابا شنوده.. وداعا".

المصدر: وكالات