الصين تتجنب الاعلان عن موقفها ازاء ارسال قوات سلام الى سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578482/

امتنع ليو وي مين المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية عن الاعلان بشكل واضح عما اذا كانت بكين تؤيد ارسال قوات حفظ سلام للجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية.

امتنع ليو وي مين المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية عن الاعلان بشكل واضح عما اذا كانت بكين تؤيد ارسال قوات حفظ سلام للجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية.

وقال المتحدث للصحفيين يوم الاثنين 13 فبراير/شباط ان الصين "تؤيد جهود الجامعة العربية للوساطة السياسية التي تلعب دورا مؤثرا وبناء فيما يتعلق بالتسوية السلمية للوضع في سورية".

واضاف قوله "نحن نعتقد أنه يجب على الامم المتحدة أن تقدم مساعدة بناءة تقوم على اساس ميثاق الامم المتحدة وأعراف العلاقات الدولية". وتابع قائلا: "يجب ان تؤدي الخطوات التي تتخذها الامم المتحدة بهذا الخصوص الى التخفيف من التوتر في سورية وتفعيل الحوار السياسي وحل الخلافات، بالاضافة الى الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وعدم تعقيد الامور".

هذا وكانت الجامعة العربية قد طالبت الامم المتحدة يوم الاحد بالموافقة على ارسال بعثة حفظ سلام الى سورية تتكون من مراقبين من الامم المتحدة والدول العربية .

وفي هذا السياق اقيم بمقر وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء جسر تلفزيوني بين موسكو وبكين تبادل خلاله الخبراء الروس والصينيون المواقف بشأن الازمة السورية. وقام الخبراء الصينيون بتفسير الموقف الصيني من القضية السورية واسباب تصويت الصين ضد مشروع القرار حول سورية في مجلس الامن الدولي.

وقد قال جين تسانجون مدير مركز الدراسات الامريكية الصيني: "لم تقل حكومتنا إن دعم نظام الأسد ضرورة. لا، ليست لدينا مصلحة في ذلك. لكننا نهتم باستقرار الوضع في سورية، وفي أن يحل السوريون مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل أجنبي. وهذا موقف الصين المبدئي".

وتابع الخبير قائلا ان "الحقيقة هي أن قوة الغرب تضعف باستمرار، خلافا لتزايد قوة دول مجموعة "بريكس" (روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا)، وهذا الأمر يثير غضب الغرب. ويتجسد هذا الغضب فيما بعد بشن مغامرات سياسية. ويرفع الغرب شعارات جميلة لكن وراء هذه الشعارات تقف الرغبة في استخدام العنف والقوة في أي مكان مثلما حدث في العراق وليبيا. ولذلك صوتنا في مجلس الأمن بهذه الطريقة بهدف منع تحقيق اهداف سياسية معينة".

هذا واشار الخبراء الروس والصينيون الى أن المواقف الروسية والصينية فيما يتعلق بالأزمة السورية متلائمة بـ 90 بالمئة، بما فيها المخاوف من التدخل الأجنبي في البلاد حيث من الممكن ان تتحول الأزمة السورية إلى نزاع إقليمي خطير وشامل يؤثر سلبا على مصير المنطقة برمتها.

المصدر: "رويترز" + "روسيا اليوم"