تشوركين: روسيا ترفض أي محاولات لتأجيج الصراع في سورية وتبرر التدخل الأجنبي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577460/

أكد فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن موسكو "ترفض أي محاولات لاستخدام أدوات مجلس الامن لتأجيج الصراع وتبرير امكانية التدخل العسكري الأجنبي" لحل الأزمة السورية.

أكد فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن موسكو "ترفض أي محاولات لاستخدام أدوات مجلس الامن لتأجيج الصراع وتبرير امكانية التدخل العسكري الأجنبي" لحل الأزمة السورية.

وأعلن تشوركين في كلمة القاها خلال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع الراهن في سورية يوم 31 يناير/كانون الثاني ان "روسيا تعتبر انه ليس من الضروري فحسب، بل ومن الممكن التوصل الى قرار توافقي في مجلس الامن حول سورية"، مشيرا الى أن مشروع القرار المغربي يحتوي على "بعض الفقرات المتطابقة مع نص مشروع قرارنا.. وهذا أمر يبعث على الأمل".

واكد المندوب الروسي على أن "المجلس لا يستطيع املاء معايير التسوية السياسية الداخلية، فهو لا يملك التفويض لهذا.. ولا يجوز ايضا تجريد الاطراف من حافز الحوار وتخويفها منه"، مشددا على ان مجلس الامن يجب ان يتوصل الى موقف موحد لحل الازمة سلميا في سورية.

كما اكد تشوركين على ان روسيا دعت جميع اطراف النزاع في سورية الى اجراء مفاوضات في موسكو بدون شروط مسبقة، معتبرا ان اللقاء سيسمح للاطراف السورية "مناقشة الكثير من مسائل الاجندة الوطنية من دون اي قيود"، ومن بينها التحضير لحوار وطني سوري تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وأكد على أهمية مبادرة الجامعة العربية التي دعت الحكومة السورية وجميع اطراف المعارضة السورية بدء حوار سياسي حقيقي تحت رعاية الجامعة العربية.

ولفت المندوب الى ان روسيا ومنذ بداية الازمة تحاول التوصل الى ان يحصل الشعب السوري على حق تحديد طريق وشكل الاصلاحات الضرورية.

وتابع القول "ما الذي يمكن للمجتمع الدولي ان يفعله لمنع التطور المدمر للاحداث؟ الجواب صعب وسهل في آن واحد.. وقد وجد مفتاحه اعضاء مجلس الامن في بداية الازمة عندما وافقوا يوم 3 اغسطس 2011 على اعلان رئيس مجلس الأمن الذي يحتوي على موقفين رئيسين.. ضرورة وقف العنف من قبل جميع الاطراف والمخرج من الازمة يمكن ان يجده السوريين أنفسهم وعبر عملية سياسية"، واعاد للاذهان ان الوفد الروسي قام في 15 ديسمبر/كانون الاول الماضي بطرح مشروع قرار "يطور التوجه السياسي" لذلك الاعلان، موضحا ان الوفد الروسي وزع في وقت سابق مشروع قرار بصيغة مجددة على الزملاء.

واعتبر تشوركين أن تصعيد الازمة وانزلاقها في فوضى النزاع الشامل "لن تكون مأساة الشعب السوري لوحده، بل ستؤدي الى عدم استقرار جدي لدى الدول المجاورة الامر الذي سيزيد من اهتزاز الوضع في منطقة استراتيجية هامة من الشرق الأوسط".

ولفت الى انه "في حال وجه الاعضاء الرئيسيين في المجتمع الدولي جهودهم لتطبيق هذه المواقف فانا على ثقة بان الازمة قد انتهت.. وللاسف هذا لم يحدث".

واشار الى ان موسكو تؤمن بان "دور المجتمع الدولي خلال الازمات السياسية الداخلية الحادة، يجب أن لا يكون في تأجيج النزاع والتدخل فيه عبر استخدام العقوبات الاقتصادية او القوة العسكرية بل في مساندة اجراء الحوار بغية ايجاد حلول فعالة وغير مؤلمة".

وقال المندوب "انه وبهدف وقف العنف وبدء العملية السياسية قامت روسيا بنشاط دبلوماسي مكثف مع دمشق والمعارضة السورية والجامعة العربية"، التي يعود لها "الدور الاهم في تسوية الازمة السورية".

كما تحدث تشوركين عن تقرير بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سورية التي اكد بشكل واضح أنه "في بعض مناطق سورية هناك عناصر مسلحة تقوم بمهاجمة قوات الامن السورية والمدنيين"، مضيفا "على هذا الأساس تم التوصل الى نتيجة مفادها ضرورة ان تتحمل جميع الاطراف السورية، وليس فقط الحكومة، مسؤولية وقف جميع اشكال العنف".

وأعرب عن قلقه حيال قرار وقف عمل البعثة، معربا في الوقت ذاته عن امله في ان تستأنف البعثة نشاطها "بمساندة جميع الأطراف".

المصدر: ايتار ـ تاس+انترفاكس+ريا نوفوستي

وفي السياق ذاته، قالت مراسلة "روسيا اليوم" في واشنطن ان هناك ازمة في مجلس الامن بسبب خلافات واضحة في الآراء حول امكانية التوصل الى حل وسط، بحسب المراقبين، مع ان وزيرة الخارجية الامريكية اعربت عن أملها في ايجاد حل وسط، وتشوركين تحدث ايضا عن امكانية اصدار قرار نهائي. ولكن في ظل الخلافات العميقة بين أعضاء المجلس حول كيفية المضي قدما في حل الازمة السورية يقول المراقبون ان التصويت سيكون مع الفيتو من أكثر من دولة.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

 صحفي روسي: روسيا تقف ضد اي تدخل عسكري في سورية وتدعو للحوار

قال سيرغي فيلاتوف الكاتب في مجلة الحياة الدولية في حديث لقناة روسيا اليوم ان روسيا تقف ضد اي تدخل عسكري في سورية، وتدعو الاطراف المعنية للجلوس الى طاولة المفاوضات.

واشار الى ان الاشتباكات مستمرة نتيجة لاستفزازات المجموعات المسلحة. وأضاف ان الجامعة العربية منقسمة الى معسكرين الأول يدعم التدويل والآخر يؤيد الحل السياسي ضمن نطاق عربي.

وتوقع احداث غير اعتيادية مثلما حصل في ليبيا، عندما كان الوضع هناك يتميز بالهدوء النسبي وفجأة وخرقا للاعراف الدولية تم الهجوم على طرابلس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية