كلينتون تهاجم الأسد وتحذر من حرب طائفية وتدعم جهود الجامعة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577455/

شنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هجوما على الرئيس السوري بشار الأسد، وحملته مسؤولية انزلاق البلاد إلى حرب طائفية، وأكدت كلينتون في 1 فبراير/ شباط على أن التغيير مقبل لا محالة في سورية رغم"تكتيكات ووحشية نظام الأسد".

شنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هجوما على الرئيس السوري بشار الأسد، وحملته مسؤولية انزلاق البلاد إلى حرب طائفية، وأكدت كلينتون في 1 فبراير/ شباط على أن التغيير مقبل لا محالة في سورية رغم"تكتيكات ووحشية نظام الأسد".

وقالت كلينتون في جلسة مجلس الأمن لبحث الأزمة السورية إن الرئيس السوري "الأسد ورفاقه يعملون بجدية لإثارة النعرات الطائفية في سورية وهذا قد يؤدي إلى عنف متزايد وانزلاق البلاد إلى حرب أهلية"،  وحذرت من أن "زعماء سورية يضعون الجماعات العرقية والدينية في مواجهة قد تفجر حربا اهلية". وأشارت كلينتون إلى أن العنف في ازدياد ومن المرجح أن يخرج عن السيطرة، ولفتت إلى مقتل أكثر من 5400 مدني وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وشددت على أن "النظام السوري لم يحترم تعهداته ووجود المراقبين، وتجاوب بعنف مفرط"، ولفتت إلى أن"التقرير العربي يوضح أن النظام السوري لم يف بتعهداته أو يحترم المراقبين". واعتبرت كلينتون أن "الجامعة العربية قدمت للأسد الكثير من الفرص لتغيير مساره، وهي تطلب دعما دوليا للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة". وذكرت أن "الجامعة العربية طلبت مسارا لانتقال سلمي للسلطة في سورية"،  مشددة على الحاجة إلى "انتقال سياسي يحافظ على وحدة سورية ومؤسساتها".  وأكدت أن "الولايات المتحدة جاهزة لتمرير قرار يدعم جهود الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السورية".

هذا وقالت مراسلة "روسيا اليوم" في واشنطن ان التصويت على مشروع القرار حول سورية لن يجري يوم الاربعاء، وليس من الواضح ما اذا كان سيتم العمل على اعادة صياغة هذا القرار. وقد أكد اكثر من مصدر ان التصويت سيجري اما الخميس أو الجمعة القادمين، لكن المراقبين يقولون ان هذا الامر ليس مؤكدا بسبب المعارضة الروسية لمشروع القرار هذا. وذكرت مراسلة القناة ايضا ان هناك معلومات متضاربة تأتي من أكثر من جهة حول احتمال تعرض المشروع لتعديل، حيث يقول البعض ان هناك محاولات لتخفيف لهجة القرار حتى فيما يتعلق بتنحي الرئيس الاسد، وقال آخرون ان بعض الدول الغربية رفضت بشدة أن يتم المساس بصيغة القرار.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية