لافروف: امريكا كانت تشرف اشرافا تاما على العملية العسكرية في ليبيا

أخبار العالم العربي

لافروف: امريكا كانت تشرف اشرافا تاما على العملية العسكرية في ليبيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576457/

لم تكن الولايات المتحدة مراقبا بعيدا عن الاحداث الليبية، وكانت تشرف اشرافا تاما على عملية الناتو هناك. اعرب عن ثقته بذلك سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في مؤتمره الصحفي الذي عقده بموسكو يوم 18 يناير/كانون الثاني لاجمال نتائج عام 2011.

لم تكن الولايات المتحدة مراقبا بعيدا عن الاحداث الليبية، وكانت تشرف اشرافا تاما على عملية الناتو هناك. اعرب عن ثقته بذلك سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في مؤتمره الصحفي الذي عقده بموسكو يوم 18 يناير/كانون الثاني لاجمال نتائج عام 2011.

وقال الوزير ان "الباحثين السياسيين الامريكيين يطرحون حاليا فكرة "القيادة من الصف الثاني، او من وراء ظهر الاخرين". وجرى ذكر هذه الفكرة لأول مرة ابان الاحداث الليبية. واستحدث هذا المصطلح من اجل وصف دور اعضاء الناتو الاوروبيين بأنه أنشط من الولايات المتحدة". واضاف الوزير الروسي: "ومع ذلك، لم تكن الولايات المتحدة مراقبا غريبا، لانها زجت في ايام القصف الاولى بقدراتها باكمل وجه، عندما جرى عمليا تعطيل وسائل الدفاع الجوي الليبية، وفيما بعد وفرت لحلفائها الاوروبيين المعلومات الاستطلاعية، والدعم بالنار، بما في ذلك بواسطة الطائرات بلا طيار. ولا يوجد لدينا ادنى شك في انها كانت تشرف اشرافا تاما كقائد، على العملية، وقد حللنا كل هذا".

ويرى لافروف انه "نجم عن هذا اغلب الظن، رد الفعل الامريكي المتشدد على مقترحنا في الامم المتحدة، بالتحقيق في وقائع هلاك الليبيين المسالمين، بمن فيهم الاطفال، ابان غارات الناتو الجوية".

واكد الوزير انه "تثير قلقنا محاولات تكرار السيناريو الليبي في سورية، ونقول هذا لشركائنا الاوروبيين والامريكيين بصراحة، محذرين من التعويل على تكرار خيارات التدخل بالقوة هذه او تلك، بغض النظر عمن يقودها، ومن أين".

وأشار الى أنه "لو تناولنا العالم العربي بشكل عام، فاننا نفهم بالطبع، انه لدى الولايات المتحدة هناك مصالح واسعة، كما لدى الدول الكبرى الاخرى. ومن مصلحتنا جميعا المساعدة على ان تتحقق مساعي شعوب المنطقة الى الاصلاحات، سلميا وبنجاح دون ان تتمخض عن هزات، والا تستغل من اجل نشوء هذه الهزات بصورة اصطناعية، تعويلا على "الصيد في الماء العكر". واكد لافروف: "لذلك، اننا ندعو الى ان تجري هذه العمليات ضمن الاطر الدستورية، ومن خلال الحوار الوطني الواسع الشامل دون فرض اي شيء من الخارج".