الخارجية السورية: نأسف ونستهجن تحريف الخارجية الامريكية لتصريحات الاسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573554/

أعربت وزارة الخارجية السورية عن اسفها لما ورد على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الذي حرف تصريحات للرئيس بشار الأسد ونقلها بشكل غير صحيح. كما رحبت بالتصريحات التركية حول عدم السماح بشن اي هجوم على سورية من أراضيها.

 

أعرب جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية عن اسفه عما ورد على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الذي حرف تصريحات للرئيس السوري بشار الأسد ونقلها بشكل غير صحيح، مشيرا إلى أن "الاسد اجاب عن سؤال حول ما إذا قامت قواته بقمع شديد، بالقول ان هذه ليست قواته".

وأضاف مقدسي: "نأسف ونستهجن ما ورد على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية لأنه غير دقيق خاصة أن فحوى المقابلة لم تبث بعد".

وكان صحفي يعمل في شبكة "أي بي سي" التلفزيونية الأمريكية قد كشف عن بعض ما جاء قي لقاء اجرته الشبكة مع الرئيس السوري قائلا ان الأسد أجاب ردا على سؤال حول القمع "أنا رئيس.. لست مالك البلاد، إذا هي ليست قواتي". وردا على هذا التصريح، قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر: "أرى أنه من السخف أن يلجأ إلى الاستخفاف بالآخرين، وأن يتجرأ على القول بأنه لا يمارس السلطة في بلاده".

وأوضح مقدسي في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء 7 ديسمبر/كانون الاول: "أنه عندما سئل الرئيس الأسد هل قامت قواتك بقمع شديد، فأجاب الرئيس الأسد، موضحا أن صيغة السؤال كانت خاطئة: هذه "ليست قواتي"، وقدم شرحا تفصيليا لما حدث فحواه أن هناك قوات في سورية مهامها الدستورية حفظ أمن البلاد واستقرارها، وإن كانت هناك أخطاء قد اقترفت فإن مرتكبيها سيعاقبون وفق آلية معينة بتشكيل لجان مختصة، إن كان هناك أخطاء مثبتة"، مقترحا بسخرية أنه "اذا اراد المسؤول الاميركي فإنه لدينا معهد تدريب دبلوماسي يمكننا ان نعطيه دروس".

ولفت الى ان مهمة الجيش السوري هي حفظ الامن قائلا ان "الإطار العام بتوجه الجيش هو حفظ امن سورية".

وفيما يخص بروتوكول لجان المراقبة أكد مقدسي أن سورية "لا تعتمد في ردودها على تسريبات وهي تنتظر الدخان الابيض من الجامعة العربية"، مشيرا في نفس الوقت الى أن "سورية لا تريد تدويل الأزمة"، ومنوها بأن "إطار التعاون بين سورية والجامعة يربطه البرتوكول وهناك آلية عمل للجنة".

وبالنسبة الى عودة السفيرين الفرنسي والامريكي الى دمشق قال المتحدث ان سورية "تأمل ان تكون عودتهم لتحسين العلاقات"، مضيفا أنه "اذا كانت هذه هي اسباب العودة فأهلا وسهلا، أما إذا كان الهدف مغاير فنأمل أن تكون عطلة عيد الشكر التي أخذها السفير الأمريكي فرصة لقراءة معاهدة "فيينا" الدبلوماسية بشكل جيد".

كما تطرق مقدسي الى لقاء كلينتون مع ممثلي المعارضة السورية في جينيف معربا عن امله بأن "يكون اللقاء محضر خير وأن تدفعهم الى الحوار"، داعيا "جميع الدول حفظ ميثاقية الامم المتحدة وعدم اللجوء الى اجتماعات هدفها زعزعة أمن دول اخرى".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية