الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ايران كانت تعمل حتى 2003 على انتاج سلاح نووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571215/

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الخاص بالبرنامج الايراني النووي ان طهران مارست حتى عام 2003 انشطة تهدف لانتاج اسلحة نووية وان مثل هذه الانشطة قد تنفذ حاليا.

 

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الخاص بالبرنامج الايراني النووي ان طهران مارست حتى عام 2003 انشطة تهدف لانتاج اسلحة نووية وان مثل هذه الانشطة قد تنفذ حاليا، كما افادت وكالة "رويترز" يوم الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهتها نقلت وكالة "فرانس برس" عن التقرير تنويهه بـ "قلق الوكالة الجدي ازاء امكانية امتلاك برنامج ايران النووي عنصرا عسكريا".

وذكر التقرير، ان ايران مارست انشطة لانتاج سلاح نووي واجرت بحوث وتجارب اخرى في هذا المجال، مشيرا الى امكانية اجرائها مثل هذه الانشطة في الوقت الحالي ايضا.

وكشفت الوكالة الدولية ان طهران تواصل اعمال تخصيب اليورانيوم مخالفة بذلك قرارات مجلس الامن الدولي ومجلس محافظي الوكالة، حسبما جاء في التقرير. وقد أنتجت طهران منذ انطلاق هذه الاعمال في فبراير/شباط عام 2007 وحتى بداية الشهر الجاري زهاء خمسة اطنان من اليورانيوم الواطئ التخصيب (بنسبة لا تتجاوز 3.5 %)، وفق معلومات الوكالة.

وذكرت الوكالة انه تجري أعمال التخصيب الرئيسية في مركز نتانز النووي حيث تم نصب 54 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي التي يقدر عددها بـ8 آلاف. اضافة الى ذلك، يواصل الخبراء الايرانيون أعمال تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 % في جهاز تجارب لتخصيب الوقود النووي في نفس المركز. وبحسب الوكالة، فقد تمكنت ايران من الحصول على 80 كيلوغراما من اليورانيوم االعالي التخصيب من أجل مفاعل طهران العلمي.

وجاء في التقرير انه انطلقت في ايران ايضا أعمال تشييد مركز آخر لتخصيب الوقود النووي في منطقة فوردو قرب مدينة قم، حيث تخطط طهران لنصب 16 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي (زهاء 3 آلاف جهاز)، مما سيسمح بتخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 %. وقد تم نصب سلسلتين من 174 جهازا للطرد المركزي، لكن ايران لم تبدأ بعد بشحن الوقود في الاجهزة الجاهزة.

يذكر ان جميع أعمال تخصيب اليورانيوم في نتانز تجري تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين لم يعثروا حتى الآن على أي مخالفات بهذا الصدد من قبل ايران أو الانحراف عن الأهداف المعلنة لجميع الاعمال والبحوث العملية. ومع ذلك أعلنت الوكالة انه لا يمكن التأكد من ان طابع برنامج ايران النووي سلمي، متهمة ايران بأنها "لا تتعاون مع الوكالة بالدرجة المطلوبة، ولذلك لا يمكن للوكالة اعطاء ضمانات موثوق بها حول عدم وجود أي مواد نووية غير معلن عنها في ايران أو اجراء اعمال غير معلن عنها رسميا ، ومن ثم لا يمكن للوكالة التأكيد على ان كافة المواد النووية في ايران تستخدم للأغراض السلمية فقط".

هذا وتشتبه الولايات المتحدة وعدة دول غربية بانتاج ايران سلاحا نوويا تحت غطاء برنامج نووي سلمي، بينما تنفي طهران جميع هذه الاتهامات معلنة ان هدف برنامجها النووي هو فقط تلبية حاجة البلاد من الطاقة الكهربائية.

وكان يوكيا امانو مدير عام  الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعلن في منتصف سبتمبر/ايلول الماضي عن استعداد الوكالة لاصدار هذا التقرير.

ومن المتوقع ان يؤدي الكشف عن هذه المعلومات، وهو ما تصر عليه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الى اتخاذ جملة عقوبات جديدة من قبل مجلس الامن ضد طهران، فيما حذرت روسيا والصين امانو من "الاستعجال غير المبرر" ودعته "للعمل بحذر" حيال هذا الموضوع.

من جانبها اعلنت طهران مرارا عن ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعند تعاملها مع برنامجها النووي تنطلق من اعتبارات سياسية وانها "تتعرض لضغوطات من دول اجنبية".

مدير المرکز العربي للدراسات الإيرانية: التقرير الجديد سيتضمن وثائق تدعم وجهة النظر الامريكية

وكان مدير المرکز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صادقيان قد شدد في وقت سابق على ضرورة أن يستند تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بملف إيران النووي على الوقائع التي تتحدث عنها فرق التفتيش.

وتوقع صادقيان في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن لا يختلف التقرير المرتقب عن سابقيه من الناحية الفنية إلا بتضمينه وثائق تدعم وجهة النظر الأمريكية.

المصدر: وكالة "نوفوستي"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك