الخارجية الروسية: خطاب الاسد خطوة مهمة وبناءة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560544/

اعلنت وزارة الخارجية الروسية عن ان موسكو تعتبر خطاب الرئيس السوري بشار الاسد في 20 يونيو/حزيران خطوة مهمة وبناءة، ودعت المعارضة للانضمام الى الحوار الوطني.

 

اعلنت وزارة الخارجية الروسية عن ان موسكو تعتبر خطاب الرئيس السوري بشار الاسد في 20 يونيو/حزيران خطوة مهمة وبناءة.

وجاء في تعليق الناطق باسم الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش المنشور على موقع الوزارة يوم الثلاثاء 21 يونيو/حزيران: "هذا الخطاب خطوة بناءة موجهة، اعتمادا على حوار وطني شامل، لتأسيس مبادئ مؤسسة ديمقراطية محدثة. وهذا الموقف بالذات، الذي ينطلق من مشاركة الشعب والسلطة في تحديد مستقبل البلاد، قادر على المساهمة في الخروج من الازمة واستقرار الوضع وتطوير تدريجي لسورية".

واضافت الوزارة في بيانها "من المهم ان تسمع دعوة بشار الاسد وتلقى تأييدا من قبل كافة المهتمين في استقرارها وازدهارها".

هذا وكان أعلن قسطنطين دولغوف مفوض حقوق الإنسان في الخارجية الروسية قد اعلن في وقت سابق ان على جميع الاطراف وقف اعمال العنف في سورية، مؤكدا على ضرورة انضمام المعارضة الى الحوار الوطني الشامل.

وقال دولغوف يوم 21 يونيو/حزيران "إن موقف روسيا يتلخص بضرورة وقف العنف من قبل جميع الأطراف بأسرع وقت"، مضيفا "أننا نؤيد خطوات القيادة السورية في تسوية الحوار الوطني الشامل".

وأعاد دولغوف الى الأذهان أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد على ضرورة مشاركة المعارضة في هكذا حوار بشكل كامل، مشددا على أن هذا هو الموقف الروسي.

خبير روسي: موقف موسكو يستند على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى

اكد الخبير السياسي في شؤون الشرق الأوسط، فياتشسلاف ماتوزوف في حديث لقناة "روسيا اليوم" من موسكو ان الموقف الروسي واضح ومبني على اساس احترام القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

واشار الخبير الى ان روسيا لا تنوي ويدخل في مخططاتها الاستراتيجية بناء قواعد عسكرية لا جوية ولا بحرية ولا برية في منطقة الشرق الاوسط.

واوضح ان موسكو تنظر باسف لما يحدث في العالم العربي، لان الثورات المتتالية تشجع الدول الخارجية على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ومن المعروف ان الدول الغربية تدعم المعارضة في هذا البلد العربي او ذاك وفي الكثير من الاحيان هذا الدعم يكون غير شرعيا.

ولفت الى ان تركيا العضو في الناتو لن تلعب دورا خارج هذا النطاق، متوقعا ان يحصل الاسد على دعم روسي بعد خطابه الأخير.

كما اعتبر المحلل ان الامور تجري نحو التهدئة وان مسؤولين كثر في واشنطن يدركون خطورة حدوث هزة سياسية في سورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية