الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الموقع قرب دير الزور قد يكون مفاعلا نوويا سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558411/

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء 24 مايو عن وجود "احتمال كبير" في ان يكون الموقع المشبوه في سورية الذي قصفته طائرات اسرائيلية قرب دير الزور مفاعلا نوويا. كما اكدت ان مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب مستمر في الزيادة.

 

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء 24 مايو/ايار عن وجود "احتمال كبير" في ان يكون الموقع المشبوه في سورية الذي قصفته طائرات اسرائيلية في شهر سبتمبر/ايلول من عام 2007 قرب دير الزور مفاعلا نوويا.

وجاء في تقرير للوكالة: "استنادا الى جميع المعلومات المتوفرة لدى الوكالة وتقييمها الفني لتلك المعلومات ترى الوكالة احتمالا كبيرا في ان يكون المبنى المدمر في موقع دير الزور مفاعلا نوويا كان ينبغي الاعلان عنه للوكالة".

وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها الوكالة رسميا تقييما مماثلا منذ بدأت التحقيق في هذا الموضوع عام 2008.

يذكر ان مصادر دبلوماسية كانت قد رجحت في وقت سابق أن يزيد مفتشو الوكالة الضغوط الدولية على سورية هذا الأسبوع بتقديم تقرير عن أنشطة نووية غير مشروعة مشتبه بها ، ويمكن أن يؤدي هذا إلى إحالة دمشق لمجلس الأمن الدولي.

كما اشارت مصادر في الوكالة الى ان علاقة الوكالة بسورية قد تختلف هذه المرة مرجحة ان تستخدم الوكالة في تقريرها المرتقب لغة اكثر حدة قد تصل الى حد الاعتقاد بان المبنى الذي دمرته اسرائيل العام 2007 في دير الزور كان في الواقع مفاعلا نوويا سريا في مرحلة متقدمة من الانشاء بنته دمشق بالتعاون مع كوريا الشمالية.

لذلك فمن المتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون هذا الأمر لاصدار قرار في الاجتماع، الذي سيعقد في الفترة من 6 إلى 10 يونيو/حزيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية لإحالة سورية إلى مجلس الأمن.

من جهة اخرى جاء في تقرير الوكالة يوم الثلاثاء ان مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب مستمر في الزيادة رغم ضغوط العقوبات الدولية المتزايدة على طهران.

واشار التقرير الى ان احتياط ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب وصل الى 4،1 اطنان اي اكثر بنصف طن مقارنة مع شهر فبراير/شباط الماضي.

وقدر خبراء ان هذه الكمية من اليورانيوم، وفي حال الاستمرار في تخصيبه، تكفي لانتاج قنبلتين نوويتين على الاقل.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية