خلية التجسس الإيرانية في الكويت كانت تجمع معلومات عن القوات الامريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46990/

اعلنت مصادرأمنية كويتية الاربعاء 5 مايو/ايار بأن خلية التجسس الإيرانية التي القي القبض على افرادها تعمل، حسب معلومات مختلفة ، لحساب جهاز الحرس الثوري الإيراني. وقد جرى توثيق اعترافات جميع افرادها العشرة بالصوت والصورة، بحضور قيادات رفيعة في جهاز إستخبارات الجيش الكويتي.

اعلنت مصادرأمنية كويتية الاربعاء 5 مايو/ايار  بأن خلية التجسس الإيرانية التي القي القبض على افرادها تعمل، حسب معلومات مختلفة ، لحساب جهاز الحرس الثوري الإيراني. وقد جرى توثيق اعترافات جميع افرادها العشرة بالصوت والصورة، بحضور قيادات رفيعة في جهاز إستخبارات الجيش الكويتي.
علما ان هذه القضية ستصبح في عهدة القضاء الكويتي، و ستجري محاكمة افراد الخلية التي قد تقود الى الكشف عن معلومات أخرى. علما بأنه تتردد في الداخل الكويتي معلومات تشير الى أن الأفراد المتهمين قد أدلوا بإعترافات مهمة ومثيرة، حجبت عن وسائل الإعلام منعا من حصول تصعيد سياسي وإعلامي .
وتفيد المصادر بان أعضاء الشبكة التجسسية اعترفوا بأن موظفا إيرانيا يعمل في السفارة الإيرانية في الكويت، هو الذي كان ينسق مهامهم، ويكلفهم بجمع المعلومات السرية، و يصدر لهم الأوامر بتجنيد ضباط  في وزارتي الدفاع والداخلية، بهدف الحصول منهم على معلومات مهمة جدا، يفترض انها سرية للغاية، مثل الخطط العسكرية والأمنية في حال اعلان الطوارئ داخل البلاد، ومكان وجود مخازن سلاح القوات الأميركية الموجودة على الأرض الكويتية، والطرق التي تخصصها السلطات الكويتية لمرور القوات والآليات الأميركية ، وكذلك مواقع بطاريات صواريخ الدفاع الجوي المستخدمة ضد صواريخ أرض-جو.
وهذا يشيرالى رغبة الشبكة التجسسية في معرفة اية معلومات تفيد في إعاقة أي خطط كويتية للدفاع عن أراضيها في حال انطلاق موجة صواريخ إيرانية مفترضة ضد القوات الأميركية في الكويت، لدى بدء عمليات عسكرية في الخليج تصاحب توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وحسب معلومات غير مؤكدة ، فان المهمة الاساسية للخلية كانت في الفترة الاخيرة جمع كل المعلومات المتاحة عن الأجهزة العسكرية والأمنية والقوات الأميركية، وإعداد تقارير عن الأوضاع الكويتية السياسية والبرلمانية، إلا أنه في الأسابيع الأخيرة وجهت لها تكليفات بالإستعداد أكثر فأكثر لخطوات عملية واسعة إستعدادا لأي عمليات قتالية قد تقع بين الولايات المتحدة وإيران.
و طلب من أفراد المجموعة السعي الى تجنيد اكبر عدد ممكن من الكويتيين والوافدين الذين يعملون في مواقع ومهن حساسة، لمساعدتهم في تنفيذ عمليات أكثر حساسية ودقة، ومنها زرع عبوات ناسفة على جوانب الطرق التي قد تسلكها القوات الأميركية خلال تحركاتها، وقطع تلك الطرق ، وكذلك تسليط أشعة أجهزة ليزرعلى الطائرات الأميركية، تصدر وميضا من شأنه أن يعطل أجهزة الملاحة في الطائرات العسكرية.
وعلمت اجهزة الأمن الكويتية خلال التحقيق مع افراد الخلية الاماكن التي اخفيت فيها تلك الأجهزة المهربة عبر البحر الى الكويت.
وتبين الإعترافات أيضا أن الشبكة التجسسية الإيرانية قد حصلت على أجهزة إتصال متطورة جدا، وذات تقنية عالية تستخدم للإتصال عبر القمر الاصطناعي الإيراني الذي أطلق قبل نحو شهرين الى المدار،لا يمكن الكشف عنها، كما أنه لا يمكن إختراقها البتة.
المصدر : وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)