نيقولاي غوغول يكشف اعماق الروح الروسية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28667/

تشهد العاصمة الروسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لميلادِ نيكولاي غوغول، فعالياتٍ ثقافيةً مختلفة، ومن بينها معرضُ كتب ورسوم أقامته مكتبةُ الآداب الأجنبية في موسكو.

تشهد العاصمة الروسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لميلادِ نيكولاي غوغول، فعالياتٍ ثقافيةً مختلفة، ومن بينها معرضُ كتب ورسوم أقامته مكتبةُ الآداب الأجنبية في موسكو.

افتتح في مكتبة الآداب الاجنبية معرض تحت عنوان "نيكولاي غوغول - استيعاب الروح الروسية". وتعرِض مكتبة الآداب الأجنبية في صالاتها العديد من مؤلفات الكاتب الروسي نيقولاي غوغول بـ41 لغة منها الروسية والعربية والصينية اللغات الغربية. ويسعى منظمو المعرض لتسليط الضوء على شخصية هذا الكاتب والمفكر العظيم من خلال عرض كتبه والدراسات والأبحاث العلمية الأدبية المكرسة له.  وليس غوغول أحد الفنانين العباقرة، الذين تفخر بهم روسيا وحسب، بل هو الكاتب المحبوب لدى القراء في مختلف أنحاء العالم وفي روسيا خاصة. ومن شأن المعرض أن يؤكد القيمة الخالدة لتراث غوغول الأدبي وإسهامه في تطوير الأدب الروسي والعالمي. ويظل إبداع غوغول ملحّا وحيويا حتى أيامنا هذه، ولا يزال ينبوعا روحيا وفكريا فياضا يروي ظمأ الأجيال المعاصرة.
أصبح المعرض بمثابة مرآة تعكس  حياة الكاتب وإبداعه، فلم يقتصر على عرض كتبه وترجماتها إلى لغات شتى، بل شمل كذلك الأبحاث العلمية، التي رصدت مسيرته بأقلام كتّاب مشهورين مثل بروسبير ميريمي وفلاديمير نابوكوف، بالاضافة الى احتوائه على صور غوغول نفسه والرسوم، التي تصور شخصيات رواياته والمشاهد التي يصفها.
وليس من قبيل المصادفة أن يحمل المعرض عنوان "نيكولاي غوغول - استيعاب الروح الروسية". وإذا كان بوشكين قد اكتشف الروح الروسية، فإن غوغول غاص في أعماقها ودرسها وتغنّى بها.
مرت مئتا سنة على ميلاد نيكولاي غوغول، والمعرض الحالي يحمل في طياته الكثير من المعانيَ ، إنْ دلت على شيء، فانما تدل على أن تراثه الأدبي ترك أثرا عميقا في الثقافة الروسية والعالمية ويبقى مصدرا يستلهم منه الفنانون أعمالهم في مختلف مجالات الابداع.  
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية