رشاش كالاشنيكوف... اختراع رائد في القرن 20

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22144/

حققت بندقية الكلاشنيكوف الآلية انتشارا واسعا في مختلف أنحاء العالم، ويوصف هذا السلاح بأنه الأكثر رواجا والأكثر "تقليدا". ويصنف رشاش كلاشنيكوف الشهير ضمن أول ثلاثة اختراعات للقرن العشرين من أصل 30 اختراعا غيرت حياة البشرية بشكل جذري.

حققت بندقية الكلاشنيكوف الآلية انتشارا واسعا في مختلف أنحاء العالم، ويوصف هذا السلاح بأنه الأكثر رواجا والأكثر "تقليدا". ويصنف رشاش كلاشنيكوف الشهير ضمن أول ثلاثة اختراعات للقرن العشرين من أصل 30 اختراعا غيرت حياة البشرية بشكل جذري.
كانت البداية في عام 1941م وفي غمار الحرب العالمية الثانية ، حين جرح سائق دبابة روسي إسمه ميخائيل كلاشينكوف وتم نقله إلى إحدى المستشفيات للعلاج . وهناك في المستشفى قام بدراسة عدة تصاميم للأسلحة النارية وإنتهى إلى وضع تصميم لبندقية آلية مشتقة من بندقية إستعلمها الألمان في الحرب.
وسميت هذه البندقية باسم مصممها لتشتهر بعد ذلك بهذا الاسم "كلاشنيكوف" التي تعرف كذلك باسم AK-47.
انهار الاتحاد السوفييتي إلا أن امبراطورية الكلاشنيكوف آخذة بالازدهار، ولم يكن يعلم صاحبها أن اختراعه سيحقق أكبر نسبة انتشار لسلاح رشاش في العالم.
ويعزا ذلك إلى ثمنه البخس وسهولة استخدامه وفعاليته الهجومية، حيث يطلق 600 طلقة في الدقيقة. ويقدر أن 100 مليون قطعة كلاشينكوف منتشرة حول العالم تمثل 80 في المائة من مبيعات الأسلحة الأوتوماتيكية.
ولم يقتصر انتشار هذا الاختراع على المستوى الرسمي بل تعداه إلى أن وصل إلى جماعات مسلحة وعصابات في مناطق النزاع المختلفة في العالم.
ويبدو أن الكلاشنيكوف تعدى الاستخدام اليدوي وبات رمزاً لمعان عدة وشعاراً نجده في أعلام دول ومنظمات جعلته رمزا للدفاع عن حريتها وكفاحها أو أداة للهيمنة والغطرسة والقتل غير المبرر مما جعل ميخائيل كلاشنيكوف يرثي مصير آلته التي اخترعها قبل ستة عقود للدفاع عن بلاده في مواجهة الغزو النازي.
لقد ساهم نقل تكنولوجيا صناعة هذا الرشاش إلى البلدان الصديقة للاتحاد السوفييتي انذاك إلى تعدد منتجيه حيث تبنت أكثر من 14 دولة في العالم إنتاجه، والكثير منها ينتج هذا السلاح بلا ترخيص، الأمرالذي تحاول روسيا الاتحادية اليوم إعادة السيطرة عليه .
وتبقى الإشارة إلى أن كلاشينكوف لم يصبح مليونيرا مع كل ما بيع من بندقيته ورغم شهرته الواسعة، وكان يمكن أن يكون من كبار الأثرياء، تماما مثل مخترع البندقية إم-16 الأمريكي إيجين ستونر الذي كان يتقاضى دولارًا على كل بندقية يتم بيعها. أجل لم يصنع الكلاشينكوف ثروة لصاحبه، لكنه حقق له الشهرة واحترام العالم.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)