منصة موسكو ترد على الحريري

أخبار العالم العربي

منصة موسكو ترد على الحريري
قدري جميل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l1o5

صدر تصريح صحفي عن منصة موسكو للمعارضة السورية تحت عنوان: لماذا الهرب من إدانة خروقات "النصرة"؟ ردت فيه على تصريحات صدرت عن رئيس هيئة التفاوض المعارضة نصر الحريري.

وكتبت المنصة: "السيد نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض السورية، أطلق مساء يوم السبت العاشر من نوفمبر مجموعة تغريدات على صفحته في تويتر، باسم هيئة التفاوض، أدان فيها خرق النظام لاتفاق سوتشي يوم الخميس الثامن من الجاري، إضافة إلى قوله بأن هذا الفعل يثبت الموقف المعطل للعملية السياسية للنظام وداعميه والقوى الظلامية الإرهابية وداعميها".

وأضافت: "وهنا نوضح ما يلي: أولا، فإن مجموعة التغريدات التي أطلقها السيد نصر، كانت جزءا من مسودة بيان يجري العمل عليها بين ممثلي مكونات هيئة التفاوض، ولم يجر الاتفاق عليها".

وتابعت: "ثانيا، فإن سبب عدم الاتفاق هو مطالبتنا بإدانة خروقات الأطراف جميعها، التي لم تحدث يوم الخميس فقط، بل وقبله وبعده، وكذلك مطالبتنا بتسمية جبهة النصرة والمتحالفين معها بالاسم، بوصفهم يخرقون الاتفاق بشكل متكرر، وهو ما لقي اعتراضا من أحد ممثلي المكونات، بحجة أن إدانة النصرة ليست من مهامنا، و(ليذهب النظام ويشتك عليها لدى الأمم المتحدة)، بل واعتبر الممثل أن ما فعلته النصرة هو (رد على خرق النظام)، بما يعني وضوحا تبريره لذلك (الرد)".

وأكدت منصة موسكو دهشتها لما وصفته بتجاوز هيئة التفاوض السورية للتوافق، وقالت: "ليس جديدا أن تقوم قيادة الهيئة بالقفز فوق التوافق، وتصدير مواقف سياسية لا تعبر عن الهيئة ككل، بل عن ذلك القسم منها المتماهي كليا مع ما يسمى المجموعة المصغرة، وهو ما تفعله بشكل يومي تقريبا".

وأوضحت أن الأمر يستدعي من منصة موسكو تبيان موقفها من تغريدات الحريري، مؤكدة أنها تحملها "مسؤولية وضع الأمر برمته بين أيدي السوريين، مكررين سؤالنا: ما الذي يعنيه الهروب من تسمية النصرة بالاسم وإدانة خروقاتها؟".

وأكدت منصة موسكو مواصلة العمل "مع العقلانيين والوطنيين داخل الهيئة وخارجها، للدفع باتجاه تنفيذ القرار 2254 كاملا"، مشددة على أنه السبيل "الوحيد والإجباري" لإنهاء الكارثة الإنسانية السورية، وامتلاك الشعب السوري حقه في تقرير مصيره بنفسه، وفتح الباب أمامه لصياغة بلده ونظامه السياسي بالطريقة التي تخدمه وتخدم أجياله القادمة.

المصدر: جريدة قاسيون

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حلول صندوق النقد الدولي "لإنقاذ" لبنان من الأزمة الاقتصادية والمالية