Stories
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
لحظة بلحظة.. التصعيد سيد الموقف في الشرق الأوسط على وقع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن قصف أهداف أمريكية والدفاع العراقية تعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي محذرا إسرائيل: هذه ليست إلا البداية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه الأمريكي والألماني الوضع في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن شن الموجة الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أولمبياد 2026.. متزلج فرنسي يدعم عودة الروس إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 لاعبات.. طلبا لجوء جديدان من بعثة منتخب إيران للسيدات في أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتائج مباريات يوم الثلاثاء لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
مراسلتنا: قتلى وجرحى بغارة إسرائيلية على شقة تعود للجماعة الإسلامية في عائشة بكار في بيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قصف القوات الأوكرانية لمدينة بريانسك بالصواريخ يوقع قتلى وجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط طائرة حربية و241 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
العثور على صاروخ سقط بريف دمشق وسط تصعيد متواصل بالشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار جسيمة تلحق بقصر إيراني تاريخي جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات.. سكان رأس الخيمة يؤدون صلاة الجنازة على جثمان الملازم أول الراحل علي الطنيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل في مصفاة بابكو البحرينية بعد تعرضها للهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من مكان استهداف إيراني لمبنى في المنامة وولي العهد البحريني يزور المصابين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لعبة "الحوت الأزرق" كادت تودي بطفلين في المغرب
سجلت السلطات المحلية في مدينة بن جرير بضواحي مراكش خلال أسبوع واحد تقريبا حالتين لضحايا لعبة الحوت الأزرق التي أودت بحياة العديد من المراهقين عبر العالم، بحسب "إيلاف".
وقد وصل الطفل إبراهيم ذو الـ12 سنة من عمره وتلميذة في المدرسة عمرها 14 سنة لمراحل متقدمة من اللعبة القاتلة في غفلة من أولياء أمورهما والمحيطين بهما، وكانا في طريقهما للانتحار، لولا تدخل الوالدين في حالة الطفل الأول، وتلاميذ من المدرسة التي ترتادها الفتاة الذين اكتشفوا رسم الحوت على يدها وقاموا بإبلاغ مدير المدرسة.
وقال والد الطفل "ابراهيم " لـ "إيلاف"، إنه اكتشف بالصدفة رسم الحوت على ذراع الابن، لم يكن الرسم بواسطة شفرة الحلاقة كما يطلب من الضحايا عادة من قبل المشرفين على اللعبة، بل رسم بقلم حبر جاف فقط.
وأضاف الأب :"سألناه عن أمر الرسم فأجابنا أنه يخص لعبة الحوت الأزرق التي لم نكن نعرفها ولا سمعنا عنها من قبل» ، مشيرا إلى انه أخذ ابنه جانبا وبدأ يسأله عن سر هذه اللعبة ، وماذا يعني رسم الحوت؟ ، فكانت المفاجأة حين أخبره أنه قطع مجموعة من المراحل الخطيرة في اللعبة كما طلب منه المشرفون عليها، و كانت آخرها أنه قفز رفقة صديق له من أعلى حافلة بينما كانت تسير بسرعة وسط الطريق.
وفي الثامن من فبراير الجاري توجه الأب فور سماع اعترافات الابن إلى الجهات الأمنية المختصة، وبدأت السلطات المحلية بإجراءات نقل الطفل إبراهيم إلى مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، حيث خضع الطفل لعلاج نفسي مكثف ،و بدأ يتماثل للشفاء ليعود للمدرسة قبل أيام حيث يتابع دراسته بالصف السابع بإحدى الإعداديات بمدينة ابن جرير.
ومع ظهور ضحية للحوت الأزرق، نظمت السلطات المحلية بمدينة بن جرير لقاء توعويا للآباء والمسؤولين في المدينة من أجل اليقظة ومراقبة الأطفال، قبل أن تنضاف قبل 4 أيام ضحية جديدة، ودائما بسبب اللعبة القاتلة.
واكتشف تلاميذ بإحدى الثانويات في المدينة رسم "الحوت الأزرق" على ذراع زميلتهم ذات الـ 14 عاما، ما دفعهم للتوجه إلى مكتب المدير الذي أبلغ بدوره والد الفتاة والشرطة.
بنفس الطريقة كانت الفتاة قد قطعت مراحل متقدمة من اللعبة الخطيرة، حيث كانت على مشارف لف الحبل حول عنقها ووضع حد لحياتها لولا تدخل زملاؤها وإنقاذها من موت محقق.
يشار إلى أن "الحوت الأزرق" لعبة إلكترونية تحمل من تطبيقات رقمية، تتألف من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي للعبة يطالب من اللاعب الانتحار. وجاءت تسمية "الحوت الأزرق" من ظاهرة انتحار الحيتان على الشواطئ.
المصدر: إيلاف
علي الخطايبة
التعليقات