الجعفري: لا يمكن للولايات المتحدة التي أوجدت "داعش" أن تتحدث عن حل سياسي في سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jsl3

أكد رئيس وفد الحكومة السورية لمحادثات فيينا بشار الجعفري، الجمعة، أنه لا يمكن للولايات المتحدة التي أوجدت "داعش" وما زالت تقاتل على الأرض من أجله أن تتحدث عن حل سياسي في سوريا.

وشدد رئيس الوفد، خلال مؤتمر صحفي في فيينا، على رفض الوثيقة غير الرسمية التي تقدم بها عدد من الدول بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف مرفوضة جملة وتفصيلا ولا تستحق الحبر الذي كتبت به ومن وضعها تصرف بطريقة غير مسؤولة وبيّن أن "عملية جنيف قد ماتت".

وأضاف أنه ليس من باب المصادفة أن يتزامن انعقاد اجتماع فيينا مع تسريب أو توزيع مقصود لما يسمى ورقة غير رسمية لما يسمى إحياء العملية السياسية في جنيف حول سوريا والتي وضعها ممثلو 5 دول شاركت في "سفك الدم السوري"، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن.

وتساءل الجعفري كيف يمكن لفرنسا وبريطانيا اللتين تتبعان السياسة الأمريكية كأعمى يقود أعمى، أن ترسما حلا سياسيا للأزمة في سوريا.

كما تسائل "كيف لدولة مثل الأردن التي تحتضن غرفة عمليات الموك العسكرية السرية وشرعت أراضيها للإرهابيين من كل حدب وصوب وحولتها إلى ملاذ آمن لـ7 مراكز لتدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى سوريا وغيرها، أن تشارك في حل سياسي في سوريا؟".

كما تهكم على السعودية حيث قال: "السعودية درة التاج وقمة الديمقراطية ومنارة الحرية في الشرق، السعودية نموذج دولة القانون وقدوة الدساتير والعدل الاجتماعي وواحة العيش الرغيد والمساواة بين الجنسين، أيقونة الانتخابات وتداول السلطة.. كيف لبلد جاهلي أن يضع دستورا لسوريا.. إنها حقا كوميديا سوداء".

وأشار بشار الجعفري إلى أن الوفد السوري اغتنم اللقاء للإجابة عن العديد من التساؤلات وخاصة ما يتعلق بمؤتمر سوتشي، مشيرا إلى أن نتائج المؤتمر ستكون محصلة الحوار بين السوريين أنفسهم.

وأفاد رئيس وفد الحكومة السورية بأن الحوار في سوتشي سيكون سوريا سوريا دون تدخل خارجي وسيحضره أكثر من 1600 شخصية.

وصرح الجعفري أن الوفد أجرى مباحثات بناءة قدر الإمكان مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟