"قمة القدس" تجمع 16 زعيما في تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jm81

انطلقت اليوم الأربعاء أعمال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس في مدينة إسطنبول.

وتوافد ممثلو 48 دولة، بينهم 16 زعيما على مستوى رؤساء أو ملوك أو أمراء إلى اسطنبول للمشاركة في القمة.

منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها الرئيس في جدة بالسعودية، هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على أربع قارات، وتتولى تركيا رئاستها في الدورة الحالية.

ووصل كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء الطاجيكي قاهر رسول زاده.

كما وصل أيضا رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، الذي تشارك بلاده في القمة بصفتها دولة مراقبة، بحسب وكالة "الأناضول".

وينتظر وصول كل من عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أفادت الوكالات الرسمية أنهما توجها بالفعل إلى تركيا.

كما يشارك في القمة ممثلون عن أفغانستان وبنغلادش وإندونيسيا وغينيا وليبيا ولبنان والسودان وتوغو ، فضلا عن الرئيس التركي.

وستكون هناك مشاركة على مستوى رؤساء الوزراء من جيبوتي وماليزيا وباكستان، وعلى مستويات مختلفة من دول أخرى. ويشارك في القمة أيضا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تحل بلاده ضيفا على القمة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
القدس هي مقر الحكومة الإسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا.. قراري بشأن القدس يخدم مصلحة أمريكا وعملية السلام.. ينبغي أن تظل القدس موقعا مقدسا للأديان السماوية الثلاثة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ويأتي توافد قادة الدول الإسلامية وممثليهم إلى تركيا تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لعقد مؤتمر قمة طارئة، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.‎

وفي سياق متصل، صرح السفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى، بأن الموقف أصبح ناضجا لدى الزعماء والملوك في العالمين العربي والإسلامي، لاتخاذ قرارات حاسمة للمرحلة المقبلة تخص فلسطين، وليس فقط إجبار الولايات المتحدة على التراجع عن موقفها بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف السفير: "على القادة استخدام أدوات الضغط والتلويح بورقة المصالح التي تربطها بأمريكا.. إذا شعرت أمريكا أن مصالحها مهددة فإنها ستدرك خطورة ما أقدمت عليه وقد تتراجع عن قرارها"، بحسب وكالة "معا".
وتابع: "نأمل أن تتدحرج الأمور وأن لا تقتصر ردة الفعل على دفع أمريكا للتراجع عن قرارها بشأن القدس، بل يجب أن يتواصل الضغط الشعبي والرسمي من أجل إقامة الدولة الفلسطينية".

المصدر: وكالات

رُبى آغا