مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • واشنطن تحشد لضرب إيران
  • مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي

    مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محمد بن زايد يزور روسيا

    محمد بن زايد يزور روسيا

  • إيران تعلن تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل وسط تعثر الجهود الدبلوماسية

    إيران تعلن تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل وسط تعثر الجهود الدبلوماسية

  • الأركان الإيرانية: تصنيف الحرس الثوري "إرهابيا" عمل عدائي وعواقبه سترتد على ساسة أوروبا

    الأركان الإيرانية: تصنيف الحرس الثوري "إرهابيا" عمل عدائي وعواقبه سترتد على ساسة أوروبا

في الحرب السابعة.. الموت يهزم علي عبد الله صالح

يمكن القول إن علي عبد الله صالح، شخصية استثنائية في اليمن، وربما على مستوى العالم العربي، فقد تمكن من قيادة بلده رئيسا منذ عام 1978، وبقي طرفا فاعلا حتى بعد تنحيه عام 2012.

دخل صالح التاريخ كسادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام  1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا.

ولد صالح في 21 مارس/آذار 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سنحان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات  الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962.

على عبد الله صالح أصبح يحمل رتبة ملازم ثان عام 1963، وفي العام التالي التحق بمدرسة المدفعية، وأصبح عام 1975 قائدا للواء تعز.

من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004 – 2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق  ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.

وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين – النقيضين اتسمت  بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966.

ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة.

ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن  صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي.

إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

محمد الطاهر

التعليقات

إيران تعلن تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل وسط تعثر الجهود الدبلوماسية

لافروف: دمشق طوت صفحة ملاحقة الأسد.. وعلاقاتنا مع العهد الجديد تستند إلى أسس استراتيجية راسخة

"يدنا على الزناد".. عراقجي يرد على تهديدات ترامب وشمخاني: أي تحرك عسكري سيكون بداية الحرب!

زعيم النجباء يحذر من تكرار ترامب "خديعة عمرو بن العاص" في العراق ويفتح باب التطوع لـ"حرق الأمريكيين"

فيديو للشرع في هاتفه كاد يكلفه حياته.. تخليص مواطن سوري من حبل المشنقة في العراق (صور + فيديو)

"هل تسقط أنظمة عربية قبل 2030؟".. "الجلاد" يسأل والإعلامي المصري عكاشة يجيب ويعدد الأسباب (فيديو)

لافروف: زيلينسكي مقزز هاجم تساهل أوروبا مع ترامب وموسكو ترفض "هدنته" وتحذر من "ضمانات أمنية" مشبوهة

ترامب: حماس كانت مساهما كبيرا في إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين

وزير الخارجية التركي: الشعب الإيراني خلال الهجمات الخارجية وخاصة من إسرائيل يتحد دائما حول قيادته