مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

الطبيب المصري الذي وقف في وجه "هتلر"!

وجدت مؤسسة إسرائيلية، كانت كرمت طبيبا مصريا أنقذ حياة فتاة يهودية، وعدته "نصيرا للشعب اليهودي"، ممثلا عن عائلة المعني ليستلم باسمها شهادة تكريم بالخصوص.

الطبيب المصري الذي وقف في وجه "هتلر"!

وكان متحف تخليد ذكرى المحرقة "ياد فاشيم" قد قرر منذ أربع سنوات منح شهادة تكريم لعائلة الطبيب المصري محمد حلمي، الذي وفر مأوى لفتاة يهودية منذ العام 1942 حتى انتهاء الحرب العام 1945، كما ساعد ثلاثة من أقاربها، إلا أن عائلة الطبيب المصري رفضت استلام "الشهادة" لصدورها من مؤسسة إسرائيلية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن عائلة الطبيب المصري، وافقت مؤخرا على تلقي شهادة التكريم الإسرائيلية، مشيرة إلى أن "ممثلا عن عائلة حلمي سيتلقى الشهادة خلال الأسبوع في العاصمة الألمانية برلين، بعد أن رفضت العائلة طوال أربع سنوات تلقي هذه الشهادة، ومن المقرر أن يتلقاها في مقر وزارة الخارجية الألمانية وليس في السفارة الإسرائيلية كما هي العادة، وذلك لأن العائلة ترفض تلقيها بشكل مباشر من الإسرائيليين".

الصحيفة الإسرائيلية، قالت إن المؤسسة الإسرائيلية المعنية وجدت مؤخرا "أحد أقرباء حلمي و يدعى ناصر قطبي، وهو أستاذ في الطب ويبلغ من العمر 81 عاما وعرف الطبيب حلمي بشكل شخصي، والذي وافق بدوره على تلقي الشهادة باسم العائلة".

وأوضحت الصحيفة أن المخرجة الإسرائيلية تاليا فينكل، أسهمت في التأثير على العائلة وتغيير موقفها، ساعدها في ذلك تصويرها فيلما بعنوان "محمد وآنّا: الجرأة على الإنقاذ"، يوثق أحداث تلك القصة.

وقال المصدر إن محمد حلمي كان يعتني حينها بالفتاة اليهودية آنا بوروس غوتمان، بعد أن انقطع اتصالها نهائيا بالعالم الخارجي، وبقيت حبيسة مخبأ بحي "بورخ" في برلين، حيث عاشت طيلة فترة الحرب كمسلمة تحت اسم افتراضي وارتدت الحجاب، بل وتزوجت صوريا من مسلم.

السلطات النازية، كانت القت القبض على محمد حلمي العام 1939 مع مصريين آخرين، إلا أنه أفرج عنه بعد عام وذلك بسبب سوء صحته.

وأفادت "هآرتس" بأن محمد حليم، ولد في الخرطوم العام 1901، وانتقل إلى برلين لدراسة الطب العام 1922، وعقب تخرجه عمل في معهد روبرت كوخ، إلا أنه فصل من عمله بعد وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا، وبقي في برلين بعد انتهاء الحرب إلى أن توفى هناك العام 1982.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة