الكواري القطري ينافس المصرية خطاب على رئاسة "اليونسكو"

أخبار العالم العربي

الكواري القطري ينافس المصرية خطاب على رئاسة المرشحة المصرية مشيرة خطاب والمرشح القطري حمد الكواري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jd3y

تنتهي في شهر أكتوبر الحالي، ولاية البلغارية إيرينا بوكوفا في رئاسة المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) مما يرفع حرارة التنافس على مقعدها الشاغر .

وستشهد المنظمة الأممية، اليوم الاثنين، انتخابات لاختيار مديرها العام الجديد، مع اشتداد المنافسة بين مرشحين من سبع دول، منهم ثلاثة من دول عربية، بعد انسحاب مرشح العراق صالح الحسناوي لصالح مصر، على أن تستمر رئاسة المرشح الفائز حتى عام 2021.

المرشحون العرب لهذا المنصب الأممي الرفيع هم حمد بن عبد العزيز الكواري مرشح دولة قطر، واللبنانية فيرا خوري، والمصرية مشيرة خطاب.

أما الخمسة الآخرون فهم، الأذربيجاني فولاد بلبل أوغلو، والفيتنامي فام سان شاو، والصيني كيان تانغ، والفرنسية أودريه أزولاي، وجوان ألفونسو فونتسوريا من غواتيمالا.

وسيتم ترشيح المدير العام لليونسكو من قبل المجلس التنفيذي، ويتولى المؤتمر العام بعد ذلك مهمة تعيينه مدة أربع سنوات.

وسيم اختيار الشخص الذي سيرشحه المجلس التنفيذي عن طريق الاقتراع السري، خلال تصويت سيجري تنظيمه أثناء الجلسة الثانية بعد المئتين للمجلس، وبعد ذلك يتولى رئيس المجلس التنفيذي مهمة إعلام المؤتمر العام خلال دورته التاسعة والثلاثين، التي ستعقد في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، باسم المرشح الذي اختاره المجلس، ويجب على المؤتمر العام النظر بهذا الترشيح، ومن ثم انتخاب الشخص الذي يقترحه المجلس التنفيذي عن طريق الاقتراع السري.

معركة حامية الوطيس بين القاهرة والدوحة

صراع السفيرة مشيرة خطاب على الفوز بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو خلفا لإيرينا باكوفا، التي قررت المنافسة على منصب سكرتير عام الأمم المتحدة بلغ أوجه أمام المرشح القطري حمد الكواري.

وتحتاج خطاب لدعم كبير لتصل إلى كرسي المدير العام لمنظمة "اليونسكو" والذي خسره وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، في منافسة شرسة مع البلغارية إيرينا باكوفا وذلك رغم دعم الخارجية والعديد من الدول والقطاعات الدبلوماسية له.

من المهم الإشارة إلى أن مرشح قطر يحظى بدعم غالبية الدولة العربية، من خلال المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "أليسكو" التي ناقشت الموضوع تفصيليا، وتم إجراء تصويت عليه، وحظي من خلاله على دعم 19 دولة.

إلا أن ثلاث دول خالفت الإجماع، وتقدمت بمرشحيها بشكل مستقل.

وعلق الكواري على ذلك بالقول إنه يحترم ذلك ويقدره، لكونه حقا سياديا لكل دولة، ولا يستطيع أحد أن ينازعها فيه، سواء كانت مصر أو لبنان أو غيرهما.

ووعد الكواري، المستشار بالديوان الأميري القطري، بـ"انطلاقة جديدة لليونسكو"، ووصف في مقابلة صحفية تناقلتها الصحف العربية، في سبتمبر/أيلول الماضي، انتخاب شخصية عربية للمنصب للمرة الأولى في تاريخ المنظمة بأنه "فرصة تاريخية ثمينة من أجل تعزيز التعاون متعدد الأطراف"، وذكر أنه قام بجولات في دول إفريقية وأوروبية ولاتينية وآسيوية للاستماع ومعرفة اهتمامات هذه الدول ومطالبها وشكواها وطموحاتها.

من جهتها أكدت السفيرة خطاب المرشحة المصرية لمنصب مدير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، أن الدبلوماسية المصرية عملت بشكل قوي خلال الفترة الأخيرة لخوض انتخابات اليونسكو.

وقالت، قبل ساعات من انطلاق التصويت في الانتخابات المقررة اليوم، إن الاستعدادات كانت على أعلى مستوى، مؤكدة أن مصر دخلت هذا السباق ومستعدة له بالكفاءة والاستحقاق.

من هو الكواري؟

الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ولاية نيويورك (ستوني بروك) عام 1990، وكان قبل ذلك قد حصل على الماجستير في الفلسفة السياسية من جامعة السوربون في باريس، عام 1980، ودبلوم الدراسات العليا من الجامعة اليسوعية في بيروت، عام 1977-1980، وليسانس في الدراسات العربية والإسلامية من جامعة القاهرة – كلية دار العلوم عام 1970.

وظيفيا، نال الكواري ثقة بلاده، وشغل مناصب رفيعة، ومثّل بلاده في مهام منها: عام 1972 قائما بالأعمال في لبنان، عام 1974 سفيرا في سوريا، عام 1979 سفير دولة قطر لدى فرنسا، وسفيرا غير مقيم في كل من إيطاليا، واليونان، وسويسرا، ومندوبا لدى "اليونسكو".

وفي عام 1984 أصبح مندوبا لبلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسفيرا غير مقيم في الأرجنتين وكندا والبرازيل، وخلال هذه الفترة عمل نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الأربعين، وترأس اللجنة السياسية الخاصة في الدورة الثانية والأربعين.

وفي عام 1998 انتخب نائبا لرئيس لجنة تصفية التفرقة العنصرية، وعضوا في مجلس أمناء لجنة الاحتفال بذكرى "داج همرشولد"، كما مثّل الدوحة في مؤتمرات حركة عدم الانحياز، وشغل منصب وزير الثقافة والإعلام في دولة قطر بين عامي 1992-1997.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي