القوات الخاصة بالجيش الليبي ترفض اتهامات الجنائية الدولية لأحد قادتها

أخبار العالم العربي

القوات الخاصة بالجيش الليبي ترفض اتهامات الجنائية الدولية لأحد قادتهامحمود الورفلي، آمر القوات الخاصة "الصاعقة" في الجيش الوطني الليبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j5z5

رفضت وحدة من القوات الخاصة مرتبطة بالجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على أغلب مناطق شرق ليبيا سعي المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة أحد كبار ضباطها بزعم إعدامه عشرات السجناء.

وأصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، يوم الثلاثاء، أمرا باعتقال محمود الورفلي أحد قادة القوات الخاصة، آمر الصاعقة التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وتتعلق الاتهامات الموجهة له بوقائع حدثت في بنغازي ومناطق قريبة منها في الربيع وأوائل الصيف بعد انتهاء حملة للجيش الوطني الليبي استمرت ثلاث سنوات على متشددين إسلاميين وغيرهم من المعارضين في ثاني أكبر المدن الليبية.

وتظهر تسجيلات فيديو نشرت فى مواقع على الإنترنت فيما يبدو محمود الورفلي وهو يعدم أو يراقب إعدام سجناء معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي.

وقال ميلاد الزاوي المتحدث باسم الوحدة إن القوات الخاصة ترفض بشدة أمر الاعتقال.

وأضاف الزاوي أن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تركز على اعتقال الذين قتلوا وشردوا الرجال والنساء والأطفال والذين مارسوا التعذيب والقتل والدمار.

وقال، دون ذكر الاسم، إن قواته ستواصل كفاحها ضد هذا الفصيل القمعي، ولم يشر في تصريحه إلى تسجيلات الفيديو أو الاتهامات الموجهة للورفلي.

وفي مايو أيار أعلن الورفلي استقالته من القوات الخاصة لكن قائد الوحدة رفض الاستقالة، وفي الشهر التالي ذكرت لجنة خبراء من الأمم المتحدة أن الورفلي شارك في إدارة مراكز اعتقال سرية خارج بنغازي.

وقال الجيش الوطني الليبي في وقت سابق إنه سيحقق في مزاعم عن جرائم حرب ارتكبت في شرق ليبيا.

والقوات الخاصة وحدة تتبع الجيش الوطني الليبي وانضمت لحملة بنغازي منذ مراحلها الأولى.

ومنذ إعلان النصر في الحملة في يوليو/ تموز وسع الجيش الوطني الليبي مناطق سيطرته في وسط وجنوب البلاد حيث يواجه منافسة على النفوذ من قوات مرتبطة بحكومة الوفاق في طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة وجماعات أخرى.

واتفق رئيس وزراء الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة فايز السراج وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر على وقف لإطلاق النار وعلى العمل على إجراء انتخابات في الربيع المقبل، في محادثات توسطت فيها فرنسا.

وأدت خلافات داخلية بين جماعات مسلحة متناحرة ظهرت في ليبيا المنتجة للنفط منذ أن أطاح معارضون بحكم معمر القذافي عام 2011، إلى إحباط العديد من المحاولات السابقة للتوصل إلى اتفاقات سلام.

وفي يوليو/ تموز قالت الأمم المتحدة إنها قلقة للغاية من أن يتعرض أشخاص يحتجزهم الجيش الوطني الليبي للتعذيب أو الإعدام بلا محاكمة.

وقالت فاتو بنسودا ممثلة الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية إنها "لن تتردد في تقديم قضايا جديدة" في ليبيا كلما توافرت الأدلة.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي، قدري يوسف