مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

صحيفة أمريكية: حل مسألة إيران بيد محمد بن سلمان

تحدثت صحيفة "واشنطن تايمز" في مقال نشرته اليوم الخميس عن تبعات تعيين ولي عهد جديد في السعودية، وتداعيات سياساته المرتقبة على إيران.

صحيفة أمريكية: حل مسألة إيران بيد محمد بن سلمان
Rainer Jensen / Globallookpress

يبدأ كاتب المقال بالحديث عن نقطة انطلاق سياسة ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان تجاه جمهورية إيران الإسلامية، وتتجلى البداية حسب الصحيفة بفهم حقيقتين أساسيتين، الأولى هي أن النظام الإيراني يبقى تهديدا جادا للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وأن إيران هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب. والحقيقة الثانية هي أن الشعب الإيراني ما زال يشكل التهديد الأكبر لنظام الحكم الإسلامي في بلده، ويبقى الأمل الحقيقي الوحيد بحصول تغيرات جذرية في إيران.

ويتابع الكاتب قائلا إنه في حال اتبع ولي العهد الجديد سياسات صحيحة في تعامله مع النظام الإسلامي الإيراني، فإن التاريخ لن يذكره فقط على أنه القائد الذي حل المعضلة الإيرانية، بل على أنه الرجل الذي أطلق العنان لحراك اقتصادي في الشرق الأوسط، لأنه في ضوء صداقته مع دونالد ترامب فإن أي نهج جديد وجريء للأمير السعودي تجاه إيران سيحظى بكامل الدعم من الرئيس الأمريكي وكل وكالاته للأمن القومي.

وتفيد الصحيفة بأن الرياض فشلت حتى الآن في استرضاء نظام خامنئي من جهة، ومن جهة أخرى في كسر شوكته بالقوة عن طريق حروب بالوكالة كما يجري في اليمن، ورغم أن تلك الحرب تكلف الميزانية السعودية 600 مليون دولار شهريا إلا أن المملكة وبعد كل المليارات المصروفة ما زالت بعيدة عن تخييب آمال طهران في تأسيس جسر ساحلي لها في الجزيرة العربية عن طريق دعمها للحوثيين.

وتذكر الصحيفة أن على بن سلمان أن يتبنى نهجا يعتمد على القوة اللينة لحل المعضلة الإيرانية، يبدأ بالفصل الواضح بين الشعب الإيراني وحكامه، والبداية الأنسب لذلك حسب الصحيفة تكون بتوجيه خطاب للإيرانيين حول رؤية الأمير للعلاقات الودية والسلمية مع شعب إيران، ويتطرق من خلال الخطاب إلى غنى التاريخ الإيراني وتميز ثقافته وإرثه، لتكون الخاتمة بمد يد الصداقة إلى حلفائه الطبيعيين.

وتمضي الصحيفة في الخطوة الأولى اللاحقة للخطاب، وهي تأسيس صندوق لتمويل المسنين من حجاج إيران إلى القبلتين، وخاصة بعد هبوط حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للبلد بعد الإطاحة بحكم الشاه، ما زاد التكاليف على كاهل الحجاج الراغبين بأداء فريض الحج من الإيرانيين، وبذلك سيبدو أن السعودية تمد يد العون للملايين في إيران.

الخطوة الثانية للأمير تتأتى، بحسب الصحيفة، من اهتماماته التقنية، وتكون بإعلان تأسيس جسر تكنولوجي بين إيران والسعودية، تنطلق بواسطته مشاريع جديدة من الداخل الإيراني وخارجه تأتي بتكنولوجيات واعدة مفيدة للسعودية كتحلية مياه البحر وإنتاج الخلايا الشمسية متعددة الوصلات مثلا.

أما في الخطوة الثالثة، تقول الصحيفة، فإن محمد بن سلمان يمكنه أن يطبق مخططا لإعادة إعمار إيران يُظهر للإيرانيين كيف يمكن أن يبدو بلدهم بعد التخلص من جلاديهم، وتوضح الصحيفة أنه يمكن إشراك استراتيجية استثمارية من دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المشروع، وليكون في هذا إشارة إلى الإدارة الاقتصادية السيئة للنظام الإيراني.

ويكمل كاتب المقال قائلا إن نجاح محمد بن سلمان في سياسة القوة الناعمة آنفة الذكر لن يؤدي فقط إلى نجاح مشروع "رؤية السعودية 2030" فحسب، بل وإلى الاعتراف به تاريخيا على أنه الشخص الذي قاد نهضة شعوب الشرق الأوسط.

ويرد في نهاية المقال ذكر "الأسلحة الجميلة" التي من شأنها ردع عدوانية النظام الإيراني حسب وصف ترامب في زيارته الرئاسية الأولى للرياض، ويقول الكاتب إن إيران الحرة والمزدهرة ذات العلاقات السلمية مع السعودية ستكون أجمل بكثير من هذه الأسلحة.

المصدر: واشنطن تايمز

 

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها