المجلس الانتقالي .. هل هو انقلاب على هادي أم إمعان في تقسيم اليمن؟

أخبار العالم العربي

المجلس الانتقالي .. هل هو انقلاب على هادي أم إمعان في تقسيم اليمن؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ithm

مع إعلان عيدروس الزبيدي محافظ عدن المقال تشكيل مجلس سياسي انتقالي في عدن لإدارة المحافظات الجنوبية، يضع الصراع اليمني عند منعطف خطير يهدد الوحدة اليمنية ويعيق حل الأزمة.

فبعد إعلان الزبيدي أمس عن تشكيل مجلس انتقالي يتكون من 26 شخصية برئاسته، وذلك لإدارة المحافظات الجنوبية، توالت ردود الأفعال المتسارعة تعليقا على الإعلان ما بين مؤيد ومعارض، ورأى الأكثرية أنه تهديد للوحدة اليمنية وانفصال الشمال عن الجنوب وخيانة للشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية.

الشرعية اليمنية ترفض 

بدورها أعلنت الرئاسة اليمنية، رفضها القاطع لما سمي بتشكيل "مجلس انتقالي جنوبي" يقوم بإدارة وتمثيل الجنوب، معتبرة هذا التصرف "لا أساس له ولن يحظى بقبول مطلق"، جاء ذلك في بيان رئاسي صادر عن اجتماع للرئيس عبد ربه منصور هادي مع مستشاريه بحضور نائب الرئيس علي محسن الأحمر ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر.

الحوثيون يحذرون من تبعات المجلس الانتقالي

من جهته حذر محمد عبد السلام، الناطق باسم جماعة أنصار الله الحوثية، مما يحدث في جنوب اليمن عقب إعلان تشكيل مجلس سياسي لإدارة شؤون الجنوب، معتبرا ذلك “تهديدا للوحدة اليمنية".

انقلاب آخر

كما رفض كثير من السياسيين في حكومة هادي والحراك الجنوبي الفكرة  باعتبارها خطوة في تقسيم اليمن وانقلاب على الشرعية.

هذا ودشن ناشطون يمنيون وعرب على توتير هاشتاغ بعنوان، اليمن_ترفض_الانقسام، متناولين فيه تبعات هذه الإعلان وسط انتقادات لاذعة، والبعض "حمّل الإمارات ماوصفوه بالانقلاب على الشرعية ".

 وتوترت علاقة الجنوبيين، مع الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، وحكومته الشرعية، بعد إقالة محافظ عدن، اللواء الزبيدي، ووزير الدولة، هاني بن بريك، ضمن جملة من التعديلات الحكومية، تسببت بإشعال احتجاجات شعبية، تندد بالقرارات الرئاسية التي اعتبرها بعض الجنوبيين، انتهاء مرحلة التحالف مع الحكومة الشرعية. 

وبالمقابل رحب كثيرون بإعلان المجلس الجديد وخرج بعضهم في مسيرات ومظاهر احتفالية حاشدة.

ويضم المجلس المعلن عنه 4 محافظين من المحافظات الجنوبية، وهم محافظ حضرموت أحمد بن بريك، ومحافظ شبوة أحمد حامد لملمس، ومحافظ الضالع فضل الجعدي، ومحافظ لحج ناصر الخبجي، فيما غاب محافظ محافظة أبين، التي ينحدر منها الرئيس هادي.

كما ضم وزيرين جنوبيين في الحكومة الشرعية، هما وزير النقل مراد الحالمي، ووزير الاتصالات لطفي باشريف.

بالمقابل تحدثت مواقع إعلامية عن انسحاب محافظ سقطرى  من المجلس الانتقالي وتأييده لشرعية هادي.

المصدر: تويتر 

نتاليا عبدالله