إسرائيل متخوفة من رد حماس على اغتيال فقهاء

أخبار العالم العربي

إسرائيل متخوفة من رد حماس على اغتيال فقهاءمظاهرة في قطاع غزة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ingj

دعت إسرائيل مواطنيها في سيناء إلى مغادرة شبه الجزيرة فورا، فيما تساءلت وسائل إعلام إسرائيلية حول ردود الأفعال المحتملة من قبل "حماس" على اغتيال مازن فقهاء.

وأصدرت إسرائيل تحذيرها هذا للمواطنين قبل عطلة عيد الفصح، التي يجتاز خلالها آلاف الإسرائيليين الحدود البرية لزيارة منتجعات وشواطئ سيناء المطلة على البحر الأحمر.

واعتبرت تل أبيب أن هناك تهديدا جديا يتعلق بشن هجمات بإيعاز من تنظيم "داعش" أو جماعات متشددة أخرى.

وتابعت أن التحذير الذي أصدرته من "المستوى الأول" ويتعلق "بتهديد ملموس وكبير جدا".

كما أشارت إلى أن التهديدات تطال عدة بلدان من بينها الأردن وتركيا.

وعلى الرغم من أن السلطات الإسرائيلية ربطت إصدار تحذيرها بتهديدات "داعش"، جاءت هذه الخطوة في الوقت الذي يتساءل فيه المراقبون بشأن التطورات المستقبلية حول قطاع غزة بعد عملية اغتيال القيادي في كتائب عز الدين القسام مازن فقهاء في منزله بمدينة غزة 24.03.2017.

وذكرت صحيفة "هآرتس" في هذا الصدد بأن "كتائب القسام" والقيادة السياسية في حركة "حماس" توعدتا بالرد بحزم ووجهتا أصابع الاتهام إلى إسرائيل، وتعهدتا بتدفيع اسرائيل "ثمنا باهظا". لكن في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن "حماس" تدرك تماما أن فتح جبهة ضد إسرائيل مجددا سيأتي بأضرار كبيرة، ليس بالبنية التحتية والمباني فقط، بل وعلى الساحة السياسية أيضا. وذكرت في هذا السياق أن الحركة تمر حاليا بعملية إعادة هيكلة مؤسساتها وتنشئ نظاما جديدا للإدارة في قطاع غزة، كما أنها تخوض مفاوضات مع مصر وتعِّد قاعدة سياسية جديدة لتقديمها في الأسابيع القليلة المقبلة.

واعتبرت الصحيفة أن "حماس" قد تبنت استراتيجية "حزب الله" فيما يخص القيام بالانتقام في الوقت والمكان المناسبين دون أي عجلة. ولفتت في هذا الخصوص إلى أن "حماس" تمتلك مجالا أوسع بكثير بالمقارنة مع "حزب الله" للمناورة في الضفة الغربية، وهو أمر يشكل خطرا كبيرا على إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، لفتت الصحيفة إلى أن تل أبيب مازالت تلتزم الصمت حول عملية الاغتيال ولم تتبنها حتى الآن، خلافا لاستعدادها لتبني المسؤولية عن عمليات الاغتيال السابقة، بما في ذلك اغتيالات الشيخ ياسين، ويحيى عياش وأحمد جباري. وترى الصحيفة أن ذلك يسمح لحماس بالتحلي بضبط النفس طالما استمرت التحقيقات في اغتيال فقهاء.

وتوقعت مصادر أمنية إسرائيلية، بأن ترد "حماس" على اغتيال فقهاء، بـ"هجوم واسع وهادئ ومخطط بدقة". ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية، عن المصادر قولها: إن "حماس لن ترد بإطلاق الصواريخ، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى رد إسرائيلي قاس، لذا فهي قد تعطي الأوامر إلى إحدى الخلايا التي شكلها فقهاء في الضفة الغربية، بتنفيذ هجوم كبير، إما في الضفة نفسها أو في داخل الخط الأخضر".

 المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك