القوات العراقية تحرر مبنى الحكومة الرئيسي غرب الموصل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iktv

أعلنت القوات العراقية أنها حررت مبنى الحكومة الرئيسي غرب مدينة الموصل الثلاثاء 7 مارس/آذار.

ووفق السومرية، أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى عبد الأمير يار الله، الثلاثاء، عن تحرير المبنى الحكومي للمحافظة والسيطرة على الجسر الثاني فيها، وقال إن "أبطال الشرطة الاتحادية والرد السريع حرروا المبنى الحكومي لمحافظة نينوى وسيطروا على الجسر الثاني جسر الحرية ورفعوا العلم العراقي فوق مبانيه".

كما قال عبد الأمير المحمداوي المتحدث باسم قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية، إن "قوات الأمن العراقية الخاصة أخرجت مقاتلي تنظيم داعش الثلاثاء من مبنى الحكومة الرئيسي فى الموصل آخر معقل رئيسي لهم بالعراق".

وأوضح  المحمداوي أن فريقا اقتحم مبنى محافظة نينوى والمجمع الحكومي المحيط به خلال عملية دارت في الليل، وأسفرت عن مقتل العشرات من مسلحي داعش.

كما أعلن متحدث عسكري أن قوات الأمن العراقية سيطرت الثلاثاء على الفرع الرئيسي للبنك المركزي في الموصل، والذي نهبه تنظيم الدولة الإسلامية لدى اجتياحه المدينة في 2014.

ويقع فرع البنك المركزي والمحكمة في نفس المنطقة التي يوجد بها مجمع المباني الحكومية الرئيسي الذي اقتحمته قوات الرد السريع الليلة الماضية.

هذا وأعلن التلفزيون العراقي الاثنين أن القوات العراقية سيطرت على مبنى مديرية الشرطة ومجمع المحاكم بالجانب الأيمن من مدينة الموصل، "الجيش والشرطة الاتحادية حررا مبنى مديرية الشرطة ومجمع المحاكم في الجانب الأيمن من الموصل ويواصلان التقدم لتحرير المباني الحكومية الأخرى".

كما أكدت مصادر عسكرية أن القوات العراقية حررت، في وقت سابق الاثنين، مبنى مديرية ماء ومجاري الموصل ورفعت العلم العراقي.

وكانت القوات العراقية قد استعادت السيطرة خلال اليومين الماضيين على أربعة أحياء تقع في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، وهي الدندان والصمود وتل الرمان والدواسة حيث يقع المجمع الحكومي.

إلى ذلك نقلت وكالة الأناضول عن النقيب في قوات الرد السريع ضرغام عبد الهادي النعاس، أن هناك نحو 50 مدنيا بينهم نساء وأطفال وكبار سن ما زالوا أحياء تحت الأنقاض وداخل السراديب في منطقة حي الصمود بالجانب الغربي لانهيار منازلهم جراء العمليات العسكرية ضد داعش، مشيرا إلى أن القوات غير قادرة على إخراج العوائل كون العملية تتطلب جهدا كبيرا وآليات خاصة لإزالة الأنقاض.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله

الأزمة اليمنية