المجلس العسكري لمنبج: تعرضنا لهجوم كبير من قبل "درع الفرات"

أخبار العالم العربي

المجلس العسكري لمنبج: تعرضنا لهجوم كبير من قبل عناصر من المجلس العسكري لمنبج
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik5p

أعلن المجلس العسكري لمنبج أن قرى يسيطر عليها في شمال سوريا تعرضت، الأربعاء 1 مارس/آذار، لهجوم من قبل الجيش التركي وفصائل سورية مسلحة متحالفة معه.

وقال المتحدث باسم المجلس، شرفان درويش، في حديث لوكالة "رويترز"، إنه "كان هناك هجوم كبير جدا من قبل قوات درع الفرات والجيش التركي على قرى وأراض يسيطر عليها المجلس العسكري لمنبج"، الذي يمثل هيكلا يدخل ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم من قبل التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة.

وأبلغ درويش "رويترز" أن القرى، التي تعرضت للهجوم، تقع على بعد 27 كيلومترا غربي منبج.

ولم تصدر أنقرة بيانا رسميا للتعليق على هذا النبأ.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التطور جاء بعد أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أن مدينة منبج تشكل، بعد تحرير مدينة الباب من قبضة تنظيم "داعش"، الهدف المقبل لعملية "درع الفرات"، التي تنفذها القوات التركية منذ 24 أغسطس/آب، بالتعاون مع فصائل سورية معارضة منضوية تحت لواء "الجيش السوري الحر" في شمال سوريا.

وكان أردوغان قد قال إن هدف عملية "درع الفرات" يكمن في تحرير أراض مساحتها 5000 كيلومتر مربع وإقامة منطقة آمنة للنازحين واللاجئين السوريين فيها، فيما أعلنت هيئة الأركان العامة التركية، في 24 فبراير/شباط، أن "الجيش السوري الحر" بات، بعد طرد مسلحي "داعش" من الباب، يسيطر على حوالي 2225 كيلومترا مربعا من أراضي شمال سوريا نتيجة العمليات العسكرية في إطار "درع الفرات".

وشنت القوات التركية، منذ إطلاق العملية الجارية بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية وبغطاء من سلاح الجو التركي، سلسلة ضربات جوية إلى مواقع وحدات تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يشكل حزب "الاتحاد الديمقراطي"(الكردي السوري) هيكلها السياسي الأساسي، فيما تمثل "وحدات حماية الشعب" الكردية قوته الرئيسية.

وتعد أنقرة جميع هذه القوى، التي تسيطر على مدينة منبج شمال سوريا، حليفة لـ"حزب العمال الكردستاني" المصنف إرهابيا في تركيا.

كما شهدت منطقة جرابلس اشتباكات بين المسلحين الأكراد وعناصر تنظيم "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، والذي تدعمه القوات التركية.

وأثارت هذه التطورات انتقادات من قبل الولايات المتحدة، التي تؤيد بدورها الوحدات الكردية في مواجهة تنظيم "داعش"، وتعد في الوقت ذاته حليفا لتركيا في إطار الناتو. وقالت واشنطن، في بيان صدر عن البنتاغون، إنها تشعر بالقلق من أن تكون المعركة من أجل انتزاع السيطرة على أراضي تقع في قبضة "داعش" قد تحولت عن مواجهة التنظيم.

ويعتبر المراقبون أن الموقف العدائي للسلطات التركية من "قوات سوريا الديمقراطية" يمثل سببا رئيسيا لامتناع التحالف الدولي عن تقديم دعم عسكري ملموس لقوات "درع الفرات".

المصدر: رويترز + وكالات

رفعت سليمان  

الأزمة اليمنية