الهيئة العليا: لا يمكن محاربة الإرهاب إلا عبر الانتقال السياسي ووضع حد لتدخلات إيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijms

أعلن وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى جنيف أنه لا يمكن محاربة الإرهاب إلا عبر الانتقال السياسي، متهما إيران بدعم الإرهاب في سوريا ومطالبا بوضع حد لتدخلات طهران إلى شؤون البلاد.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا، المنبثقة عن منصة الرياض للمعارضة السورية، في مؤتمر صحفي أجراه أمس السبت، 25 فبراير/شباط: "جئنا إلى جنيف من أجل الانخراط الإيجابي بعملية سياسية حقيقية تؤدي إلى الانتقال السياسي، لا نحلم بالسلطة ولا نفكر فيها لكننا نريد أن نضمن لشعبنا الأمن والاستقرار".

وأشار الحريري إلى أن وفده "تفاعل بإيجابية مع أفكار" التي تقدم بها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، مشددا على أن النقطة الأساسية التي ركز عليها الأخير هي الانتقال السياسي.

ولفت الحريري إلى أن وفده وصل إلى جنيف "من أجل محاربة الإرهاب من خلال الاستمرار بالعملية السياسية"، وتابع: "الإرهاب مدان ومواقفنا العلنية من إدانة الإرهاب أكثر مما تحصى، ونحن أول من يحاربه".

وأضاف الحريري مشددا: "نطلب دعما دوليا حقيقيا في مواجهة الإرهاب، لا سيما أن المعارك المستقبلية ستكون الأكبر".

واتهم الحريري إيران بأنه الداعم الأكبر للإرهاب لي فقط في سوريا وإنما خارجها، قائلا أن سلطات هذه البلاد تنشر عشرات آلاف المقاتلين في أراضي الدول الأخرى على رأسها سوريا.

وطالب الحريري بإنهاء ما وصفه بتدخلات إيران إلى شؤون سوريا. 

وفيما يتعلق بإدانة الهجوم الذي استهدف اليوم مقرين أمنيين للقوات الحكومية في مدينة حمص السورية وأسفر عن مقتل 42 شخصا، قال الحريري:  "ندين كل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها كل الجهات الإرهابية، ولو كانت حادثة حمص هجوما إرهابيا فموقفنا واضح من الكلام".

الهيئة العليا: هجوم حمص تصفية من النظام للمطلوبين دوليا

لكن عضو وفد الهيئة العليا والعقيد السابق في الجيش السوري، فاتح حسوم، الذي شارك ايضا في المؤتمر الصحفي، قال إن الهجوم في حمص كان عملية نفذتها القوات الحكومية لتصفية "بعض الأشخاص المطلوبين دوليا".

وقال حسوم: "جرى الحديث منذ الصباح من قبل وسائل الإعلام المحسوبة على النظام... لكن المنطقة التي يتواجد بها الفرع الأمني (في حمص) منطقة أمنية مشددة وخاضعة للمراقبة الدائمة".

واعتبر المعارض السوري أن "هذه المنطقة ليس فيها أي وجود عسكري للفصائل المسلحة".

وقال حسوم: "حقيقة ما جرى اليوم ممكن أن نعده التصفية من قبل النظام للمطبوبين دوليا وعلى رأسهم اللواء الذي تم قتله اليوم، وهو متهم بضلوعه في قضية مقتل رفيق الحريري، إضافة لعدد من المعتقلين كان موجودين في فرع أمن الدولة".  

المصدر: RT

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية