العبادي يعلن انطلاق عملية استعادة الساحل الأيمن للموصل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iiuh

أعلن القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي الأحد 19 فبراير/شباط انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن (الجزء الغربي) للموصل من قبضة تنظيم "داعش".

وقال رئيس الوزراء العراقي، وفق بيان نشره مكتبه: "مهمتنا الرئيسية تحرير الانسان قبل تحرير الأرض"، وأضاف مخاطبا القوات العراقية: "لقد أبهرتم العالم ببطولاتكم وبتقدمكم وبانتصاراتكم وبالتلاحم الكبير بين القوات المقاتلة وبين المواطنين والاهتمام بكرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان".

من جهته أكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله أن القوات المسلحة "تتسابق بمعنويات عالية" تجاه الأهداف المحددة ضمن عمليات تحرير الساحل الأيمن من المدينة.

وأفاد مراسلنا في العراق بأن القوات العراقية استعادت السيطرة على قرى الكافور والجماسة والبجواري والكنطيرة والأبيض، وباتت تسيطر على بلدة سيطرة العقرب على طريق "بغداد - الموصل" الجديد.

هذا وتقود وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية تقدما نحو أحياء الموصل الواقعة غرب نهر دجلة بهدف السيطرة على مطار الموصل، الذي يقع على الطرف الجنوبي للمدينة، وفقا للقيادة المشتركة للقوات المسلحة.

إلى ذلك تمكنت القوات من السيطرة على محطة الكهرباء الرئيسية، وذلك مع اللحظات الأولى لانطلاق عمليات استعادة الساحل الأيمن للموصل،

من جهته قال قائد التحالف الدولي ضد "داعش"، ستيفن تاونسند، إن معركة تحرير الموصل ستكون الأصعب لأي جيش في العالم.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت السبت، أن سلاح الجو أسقط ملايين المنشورات على غرب الموصل للاستعداد لاستقبال القوات العراقية كما دعت منشورات أخرى المتطرفين إلى إلقاء أسلحتهم والاستسلام، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات بالتحرك في اتجاه المنطقة.

ويشن الجيش العراقي، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، عملية تحرير الموصل مدعوما بقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" وطيران التحالف الدولي ضد "داعش".

مقتل خمسة أشخاص في تفجيرين انتحاريين شرق الموصل

على صعيد آخر أعلنت مصادر أمنية مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة جنود عراقيين، في تفجيرين انتحاريين استهدفا الأحد شرق الموصل، الواقع تحت سيطرة الجيش العراقي.

واستهدف الهجوم الأول نقطة تفتيش للجيش، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود، فيما استهدف الثاني تجمعا لمدنيين في ساحة "سيدتي الجميلة"، ما تسبب بسقوط قتيلين.

وأشارت المصادر إلى أن نحو 12 شخصا أصيبوا أيضا في الهجومين اللذين نفذهما انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين.

وتتوقع المصادر الأمنية أن الانتحاريين عبرا إلى شرق الموصل، من غربها الذي ما يزال خاضعا لسيطرة "داعش".

المصدر: وكالات 

علي جعفر+ نتاليا عبدالله

بوتين يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر سنوي خاص أمام أكثر من ألف مراسل