شويغو: لم تعد هناك اشتباكات مباشرة بين الجيش السوري والمعتدلين

أخبار العالم العربي

شويغو: لم تعد هناك اشتباكات مباشرة بين الجيش السوري والمعتدلينسيرغي شويغو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iiig

أكد وزير الدفاع لروسي سيرغي شويغو أن الوضع الميداني في سوريا تحسن بقدر كبير منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال الوزير، الخميس 16 فبراير/شباط، خلال لقاء مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي يزور موسكو حاليا: "نأمل في مواصلة تعزيز الحوار البناء مع المعارضة. في نهاية المطاف، ما توصلنا إليه منذ عقد اتفاق 29 ديسمبر، هو أفضل بكثير بالمقارنة مع ما كان قبل ذلك. وتراجع عدد عمليات القصف بقدر كبير، كما تم إيقاف الاشتباكات المباشرة نهائيا".

وأضاف شويغو أن الجانب الروسي يتوقع من المفاوضات الجارية في أستانا الخميس، إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية. وأوضح أن رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء، مشددا على ضرورة إيلاء أهمية خاصة لتحديد مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، لتسهيل مواصلة محاربة هذين التنظيمين لاحقا بالتعاون مع المعارضة المعتدلة وتركيا وإيران.

وأعرب الوزير عن أمله في أن تساعد الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية لسكان سوريا وإزالة العقبات أمام توريد الأدوية والأجهزة الطبية إلى البلاد.

وأوضح أن الحديث يدور، بالدرجة الأولى، عن إرسال مساعدات إلى الغوطة الشرقية ودير الزور والمناطق المحاصرة الأخرى.

كما أعلن شويغو خلال لقاء مع دي ميستورا عن تخريج أول مجموعة من خبراء تفكيك الألغام السوريين من المركز التدريبي الذي سبق للجانب الروسي أن أنشأه في حلب.

وأوضح أن المركز الروسي سلم هؤلاء الخبراء السوريين الأجهزة الضرورية، لكي يباشروا العمل على تطهير أراضي بلادهم من الألغام.

وتابع أن المركز الروسي يقوم بحملات واسعة لتطهير المنشآت المدنية في سوريا من المتفجرات، وإصلاح البنية التحتية، ويتعاون مع السلطات في إصلاح خطوط ضخ المياه إلى دمشق.

وبشأن العملية السياسية في سوريا، اعتبر وزير الدفاع الروسي أنه يجب بحث مسودة الدستور  الجديد مع المجتمع السوري بكافة فئاته، مؤكدا أن موسكو تعلق آمالا كبيرة على المفاوضات في جنيف فيما يخص اتخاذ خطوات جديدة في إطار العملية السياسية.

بدوره اعتبر دي ميستورا أنه في حال نجحت روسيا وتركيا وإيران وسوريا في تثبيت وقف إطلاق النار، فسيفتح ذلك آفاقا واعدة أمام تسوية النزاع السوري. وذكر بأن المفاوضات في أستانا تركز بقدر كبير على إنشاء آلية موثوقة للرقابة على وقف إطلاق النار. وشكر المبعوث الأممي روسيا على الجهود التي بذلتها في أستانا، وأشار إلى تراجع مستويات العنف في الميدان السوري بقدر كبير. وأقر بأنه ما زال هناك قتال في بعض المناطق السورية، مشددا على ضرورة توسيع نطاق وقف إطلاق النار.

 المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية