القاهرة تنفي قصفها متمردي جنوب السودان

أخبار العالم العربي

القاهرة تنفي قصفها متمردي جنوب السودان  قوات أمن في جنوب السودان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ih5d

نفى أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية السبت 4 فبراير/شباط اتهام متمردي جنوب السودان للقاهرة بقصف مواقعهم، وقال إن "بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

وكان المتمردون في  اتهموا القوات المصرية بقصف مواقعهم، وهو ما نفته القاهرة على الفور.

والاتهام هو الأول الذي يزعم فيه تورط مصر في الصراع جنوب السودان الذي يشهد اشتباكات بين قوات تابعة للرئيس وقوات موالية لنائبه السابق .

وجاء في بيان للمتمردين، أن "سلاح الجو المصري أسقط الجمعة، أكثر من 9 قنابل ومتفجرات على مواقع تابعة لهم".

ونفى المتحدث باسم الرئاسة في جنوب السودان أتيني ويك أتيني، قيام مصر بأي قصف في بلاده ووصف المزاعم بأنها "سخيفة"، قائلا: "تلك الشراذم الصغيرة من .. تنشط بين سكاننا ولا يمكن أن نقصف سكاننا".

من جهته، علق سفير جنوب السودان لدى مصر أنتوني كون، على تصريحات المعارضة المتمردة في بلاده بشأن توجيه الطيران المصري ضربات جوية له، قائلا: "أرى أن الأخبار عن ضربات مصرية ضد المعارضة في جنوب السودان جزء من محاولات المعارضة للزج باسم بعض الدول في الصراع".

وشدد السفير على أن مصر دولة مؤسسات تدعم جنوب السودان من أجل وقف المعاناة وتحقيق السلام والاستقرار ولم تدخل في أي مشكلة داخلية، بل إن "الأشقاء في مصر دائما يناشدوننا للمصالحة وحقن الدماء".

وتابع كون: "مصر استضافت مؤخرا زعيم المعارضة رياك مشار في زيارة مطولة، ودعت إلى تحقيق الاستقرار في جنوب السودان، ومصر دولة كبيرة ومن الدول المحبة للسلام، وعودتنا على ذلك دائما"..."ما ينتشر من أخبار هو من قبيل المزايدات السياسية من قبل المعارضة، وهي معارضة ضعيفة ولاقت رفضا من كل الدول الإقليمية في إثيوبيا والسودان وكينيا، ويصعب تصديق اتهاماتها ضد دولة محبة للسلام والاستقرار في جنوب السودان".

وفيما يتعلق بإعلان مصر على لسان وزير الخارجية سامح شكري، خلال القمة الإفريقية الأخيرة، الاستعداد للمشاركة في قوة الحماية الإقليمية في جنوب السودان، رحب السفير بذلك، وأكد أن مصر أعلنت أكثر من مرة استعدادها للمساهمة بفاعلية في حفظ السلام في جنوب السودان، مضيفا: "مصر دعمتنا أيضا بمساعدات إنسانية خلال الفترة الماضية".

واندلعت الحرب في جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، إثر تحول خلاف سياسي بين الرئيس كير ونائبه مشار إلى مواجهة مسلحة.

واتهم المتمردون في بيانهم حكومة البلاد "بالسعي إلى تصعيد الحرب"، وقالوا، إنهم "صدوا هجمات للحكومة في مناطق متعددة خلال الأيام الأخيرة منها 3 مواقع في ولاية الوحدة أسفرت عن مقتل العديد من أنصارهم".

فيما أكدت مصادر تابعة للمتمردين أنهم أسروا 9 جنود بعد اشتباكات ودمروا 4 مركبات عسكرية.

المصدر: وكالات

هاشم الموسوي