مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

وكيل مخابرات مصر السابق يكشف كواليس جديدة بصفقة شاليط: حماس طلبت تدخلنا وقابلنا الجعبري تحت النار

كشف وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم الدويري، تفاصيل جديدة في عملية تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بين فصائل فلسطينية وإسرائيل عام 2011.

وكيل مخابرات مصر السابق يكشف كواليس جديدة بصفقة شاليط: حماس طلبت تدخلنا وقابلنا الجعبري تحت النار

قال الدويري، في تصريحات تلفزيونية، إنه كان موجودا في قطاع غزة وقت اختطاف شاليط، ضمن وفد أمني مصري مهمته الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي النهائي من قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذه المهمة امتدت إلى مهام أخرى نظرا لأن الوضع في غزة كان يستدعي القيام بالعديد من المهام.

وأضاف أن الوفد المصري لم يتفاجأ على الإطلاق من خبر عملية الاختطاف لأن الوضع في غزة كان يسمح بكل ما يمكن أن يحدث على الأرض، موضحا أن حماس ولجان المقاومة الشعبية و"جيش الإسلام" أصدروا البيان الأول بعد ساعات من خطف شاليط، لكن مصر علمت بالخطف قبل ذلك.

وواصل في لقاء مع قناة "القاهرة الإخبارية": "بعد 4 أيام من الخطف اتصل بنا، أحد قيادات حماس السياسية المخضرمة وما زال على قيد الحياة وطلب مقابلتنا وكان الكلام صراحة أن شاليط لديهم في الجناح العسكري للحركة، وطرحوا حينها أنهم مستعدين للإفراج عنه مقابل أسرى بضمانة مصرية".

وأضاف أنه أرسل هذا الطلب إلى القاهرة انتظارا للتعليمات التي جاءت ببدء المفاوضات لاستطلاع مطالب حماس والتفكير في كيفية عمل اتصالات مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى حلول.

وذكر أن الوساطة في قضية الأسرى كانت أمرا جديدا على الوفد الأمني المصري، لكن رصيد العلاقات بكل الفصائل الفلسطينية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع ساعد في إنجاز الأمر، مضيفا أن مقر إقامة الوفد المصري كان مكانا آمنا للآخرين يلجأون إليه وقت الأزمات.

وشدد على أن إسرائيل فشلت فشلا ذريعا في معرفة مكان شاليط، وأن حماس كانت تعمل على الأرض بشكل صحيح، وكانوا يعدون أنفسهم للمرحلة القادمة، وتمكنت من إخفاء الجندي الإسرائيلي طوال 5 سنوات و4 أشهر وأسبوع، واصفا ذلك بأنها "قدرة فائقة"، يماثل الآن فشلها (أي فشل إسرائيل) في معرفة مكان وجود الرهائن.

وواصل: "الإسرائيليون حاولوا معي أكثر من مرة وألحوا أن أطمئنهم على صحة شاليط وأن أذهب إليه، ولكن موقفنا كان الرفض التام، ولم يكن خوفا على النفس فقد كانت البيوت بجوارنا تدمر ولم نخف، ولكن كان حرصنا على أن من الوارد أن تتم متابعتنا بشكل ما أثناء الذهاب إليه وبالتالي يقصف مكانه لذلك رفضنا وهذا الأمر ليس من شيمنا على الإطلاق".

وأشار إلى أن قضية شاليط مرت بثلاث مراحل خلال 5 سنوات ونصف تقريبا؛ "بدأت الأولى منها مباشرة عقب الخطف وانتهت عندما انقلبت حماس على السلطة، واستمرت سنة وشهرا، وهي فترة تدشين المفاوضات"، وفق قوله.

وأوضح أن "المرحلة الثانية بدأت عقب انتهاء مهمة الوفد الأمني المصري في غزة، وبدأت بعد أسابيع من انقلاب حماس وانتهت في بداية عام 2011، وهي فترة تبادل القوائم، وكانت مرحلة صعبة للغاية، بينما المرحلة الثالثة هي مرحلة إنجاز الصفقة".

وأشار إلى أنه في 2 يوليو 2006 بعد عملية الخطف بأيام، اتصل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وحثه على محاولة إنجاز هذه الصفقة بأسرع ما يمكن حتى يكون هناك مساحة تستطيع مصر التحرك فيها في الشق السياسي.

وأضاف أن إسرائيل وحماس في هذا التوقيت لم ترغبا في دور للسلطة الفلسطينية رغم أن العلاقة في هذا التوقيت بين إسرائيل والسلطة كانت معقولة وتتم لقاءات بين أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي، وكانت تتم لقاءات بين أبو مازن والأحزاب الإسرائيلية خصوصا اليسارية، وكان هناك نوع من الحراك بين الطرفين.

وذكر أن مصر عملت على ثلاثة أسس رئيسية؛ أولها المنظور الوطني، والثاني منظور الشريك الكامل، باعتبار أن "مصر ليست وسيطا، بل تعمل في القضية الفلسطينية بكل جوانبها باعتبارها شريكا كاملا، خاصة وأن قضية الأسرى تُعد واحدة من قضايا الوضع الدائم"، مضيفا أن المنظور الثالث هو المنظور الإنساني، إذ كان هناك في تلك الفترة نحو 12 ألف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، من بينهم محكومون بالمؤبد وأصحاب أحكام عالية ومرضى وسيدات.

وأكد أن مصر حاولت استثمار قضية شاليط وإنهاء هذه الأزمة للانتقال من كونها قضية ضيقة تتعلق بالإفراج عن أسير إلى قضية أوسع تمس جوهر القضية الفلسطينية، وأنه عند حل قضية شاليط يمكن الانتقال إلى مناخ أرحب في العملية السياسية.

ونوه إلى أنه "كان من الواضح أن حماس ترفض رفضا مطلقا أن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في هذه القضية، ما يعكس مدى سوء العلاقة بين السلطة وحركة حماس كما كان مقدمة لما حدث بعد ذلك وكان القادم أسوأ لأن الانقلاب على السلطة الفلسطينية تم بعدها بنحو سنة".

وذكر أن المعضلة الرئيسية التي واجهت مصر أن إسرائيل تعاملت بروح الانتقام من الجميع، وكان الوفد الأمني المصري يتفاوض تحت النار ، مشيرا إلى أن إحدى المرات قابل الوفد أحمد الجعبري، النائب الأول لكتائب القسام، بعد محمد الضيف الذي كان يعاني من مشاكل صحية، وكان الجعبري صاحب القرار الرئيسي في هذا الوقت، واضطر الوفد للهروب من الحرس الرئاسي والوصول إلى مكان صعب للغاية لعقد اللقاء.

وواصل: "نطقنا الشهادتين لأنه كان ممكن بسهولة أن تقصفنا إسرائيل وكانت ستقول لا نعلم من في هذه المنطقة، ولم نثق فيهم أبدا وطول وجودنا في غزة وكنا حذرين".

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو