"إهانة" أستاذة جامعية لطالبة فلسطينية تثير موجة استنكار في تونس

أخبار العالم العربي

شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pvnu

أثار مصطلح استخدمته أستاذة جامعية ضد طالبة فلسطينية موجة استنكار في تونس، دفعت البعض للدعوة إلى محاسبة الأستاذة المذكورة بتهمة تتعلق بممارسة العنصرية.

وتداول طلاب ونشطاء معلومات تفيد بلجوء أستاذة في كلية الحقوق في ولاية أريانة المتاخمة للعاصمة إلى السخرية من إحدى الطالبات من ذوي الأصول الفلسطينية عبر نعتها بـ"سيدة الأراضي المحتلة".

وأصدر الاتحاد العام لطلبة تونس بيانا عبر فيه عن "رفض كل أشكال المس من كرامة الطلبة أو التمييز ضدهم على أساس الجنسية أو العرق أو اللون، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال العنف أو الهرسلة (الضغط) في حق الطلبة من طرف الأساتذة، والرفض القاطع لاستغلال السلطة البيداغوجية للأساتذة لتمرير المواقف المعادية للقيم الإنسانية وحقوق الإنسان والحاملة لأي شكل من أشكال التمييز".

على اثر التصرف العنصري الصادر عن أستاذة ضد طالبة فلسطينية بالكلية يهم الاتحاد العام لطلبة تونس التعبير على ما يلي : _...

Publiée par ‎الاتحاد العام لطلبة تونس - UGET‎ sur Dimanche 28 février 2021

كما أشادت "الحملة الوطنية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني" بجهود اتحاد الطلبة في "تصديه للممارسات العنصرية لهذه الأستاذة في حق الفلسطينيين".

كل الشكر والدعم لمناضلي/ات الاتحاد العام لطلبة تونس بكلية العلوم القانونية والسياسية بأريانة في تصديهم للممارسات العنصرية لهذه الأستاذة في حق اخوتنا الفلسطينيين.

Publiée par ‎الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني‎ sur Dimanche 28 février 2021

ودونت صفحة "حكايات الفاك" المختصة بمتابعة أخبار الجامعات التونسية "إحدى الأساتذة بالكلية استغلت صفتها وقللت من احترام العديد من طلبتها مرات عديدة، وفي كل مرة كان الطلبة المتضررون يمتنعون عن القيام بأي تشكي من تصرفاتها خوفا إسنادها لهم عددا سيئا".

وأضافت أن الأستاذة تجاوزت هذه كل الحدود وميزت بين الطلبة على أساس جنسيتهم حيث كانت تنادي الطلبة بأسمائهم، نادت طالبة فلسطينية بـ"سيدة الأراضي المحتلة"، وسبق لها أن تحدثت عن الفلسطينيين بطريقة سيئة في السداسي الأول.

أحد الأساتذة بالكلية استغلت صفتها و قللت من احترام العديد من طلبتها مرات العديدة ، و في كل مرة كان الطلبة المتضررون...

Publiée par ‎حكايات الفاك‎ sur Lundi 1 mars 2021

المصدر: RT + مواقع التواصل الاجتماعي

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا