مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

تفاصيل لقاء الساعة وربع بين ماكرون وفيروز وما قاله للمحتشدين

توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مباشرة إلى منزل الفنانة اللبنانية فيروز فور وصوله بيروت، حيث التقاها بعيدا عن الإعلام، إلا أن عدسات الصحافيين رابطت في المكان لالتقاط الصور.

تفاصيل لقاء الساعة وربع بين ماكرون وفيروز وما قاله للمحتشدين
Reuters

وخلال اللقاء، الذي استمر ساعة وربع الساعة، منحها وسام جوقة الشرف الفرنسي وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا، وأهدته هي بدورها لوحة فنية.

ورصدت عدسات الصحافيين هدية قدمتها فيروز لماكرون، كان يحملها أحد مرافقيه إلى السيارة على شكل لوحة فنية.

لقاء مؤثر واستثنائي، هكذا وصف الرئيس الفرنسي اجتماعه مع فيروز، وقال إنه حكى لفيروز عن تأثره بها وعن النوستالجيا التي يختزنها في ذاكرته حيالها، "فيروز هي قصص الحب".

ولم تظهر فيروز وبقي الصحافيون يترقبون احتمال مرافقتها له إلى باب منزلها. بقيت السيدة محتجبة، فيما شوهدت ابنتها ريما تقوم بالتصوير من الشرفة.

ولدى خروج ماكرون، علت أصوات: "لا لمصطفى أديب".

تقدم ماكرون نحوهم قائلا: "لست أنا من سمى رئيس الحكومة بل القوى السياسية في بلدكم".

وكان الرئيس الفرنسي وصل إلى منزل السيدة فيروز في الرابية، واستقبلته ريما الرحباني في زيارة هي الثانية لبيروت في أقل من شهر، كما كانت في انتظاره مجموعة من المتظاهرين الرافضين لما اعتبروه دعم ماكرون للطبقة الحاكمة، مطالبين إياه بالاستماع لأصوات الناس فقط. وألقى ماكرون التحية على المتظاهرين المتواجدين أمام منزل السيدة فيروز في الرابية: "أنا معكم".

المصدر: النهار، مواقع التواصل الاجتماعي

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا