مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

جسم الإنسان يحتوي على "رادار طبيعي"!

توصل علماء سويديون لفهم بعض الآليات التي يعتمد عليها الشخص الضرير للشعور بالعالم المحيط.

جسم الإنسان يحتوي على "رادار طبيعي"!

فكما هو معرف فإن الكثير من الأشخاص يتعرضون لحوادث أليمة تفقدهم حاسة البصر وتجعلهم غير قادرين على رؤية محيطهم، مما يطرح التساؤل حول كيفية تمكن هؤلاء الأشخاص من التأقلم مع الواقع الجديد  والاعتماد على الحواس الأخرى للتحرك وإدراك الواقع حولهم دون الاعتماد على مساعدة الآخرين؟

وحول هذا الموضوع قال العالم السويدي بو شانكمان خلال المؤتمر الأخير لعلم الأصوات الذي عقد في واشنطن: "القدرة عند بعض الناس على تحديد موقعهم في المكان الموجودين فيه هي نتيجة ثانوية لوجود حاسة السمع، تلك القدرة موجودة فعلا عند هؤلاء الأشخاص، لكنها ليست متطورة كما هي الحال عند الخفافيش مثلا، ولو استطعنا فهم الآلية الدقيقة لتلك القدرات عند هؤلاء الناس، لتمكنا من تطويرها ومساعدتهم أكثر في المستقبل".

وأضاف شانكمان: "في الخمسينات من القرن الماضي بدأ العلماء يهتمون بهؤلاء الأشخاص الذين اعتبروا أن قدراتهم في استقبال الأصوات لمحيطة واستدراك الواقع تشبه قدرات الرادارات الإلكترونية، لكن علماء الأعصاب لم يستطيعوا تحديد آلية عمل أدمغتهم.. في دراساتنا الأخيرة اكتشفنا أن أماكن معينة في أدمغتهم  تطورت بشكل يساعد في فهم الضوضاء والأصوات المحيطة واستخدامها لرسم صور تشبه الصور التي يكونها الدماغ عند تلقيه الإشارات من العينين".

وأوضح أن "آلية استخدام الأصوات عند هؤلاء الأشخاص تختلف نوعا ما عن تلك الآلية التي تعتمدها الخفافيش للاستشعار، فالخفافيش تصدر أصواتا معينة وتعتمد على ارتداد الصدى الناجم عن الأشياء المحيطة بها لتكون صورة لها، أما الضرير الذي يعتمد على السمع للرؤية، فيعتمد على الأصوات الناجمة عن محيطه، ولديه القدرة على تمييز ارتفاع وحدة الأصوات وفهم الأشياء التي تنجم عنها".

ويأمل العالم السويدي في أن تساعد نتائج تلك الدراسات الخبراء في المستقبل على تطوير آليات لتمكين المكفوفين من استشعار الواقع المحيط بهم بشكل أفضل.

المصدر: نوفوستي

أسعد ضاهر

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها