مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

دراسة تكشف "تهديدا مميتا" يرتبط بضوضاء وسائل النقل

تؤثر اضطرابات الصحة العقلية على ما يقارب مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وهي سبب رئيسي للانتحار.

دراسة تكشف "تهديدا مميتا" يرتبط بضوضاء وسائل النقل
صورة تعبيرية / Atlantide Phototravel / Gettyimages.ru

وقد تم ربط العوامل البيئية مثل تلوث الهواء أو الضوضاء بآثار صحية ضارة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والرفاهية العامة. ومع ذلك، ما تزال الأدلة القوية على تأثيرات ضوضاء النقل على اضطرابات الصحة العقلية نادرة.

ولأول مرة، قام باحثون من المعهد السويسري للصحة الاستوائية والعامة (TPH) بتقييم العلاقة بين ضوضاء النقل والانتحار في سويسرا.

وحللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Environmental Health Perspectives، بيانات من 5.1 مليون بالغ في الفوج الوطني السويسري من عام 2001 إلى عام 2015.

ووجدت الدراسة أن التعرض لضوضاء النقل في المنزل كانت مرتبطة به زيادة مخاطر الوفاة عن طريق الانتحار.

ومع كل زيادة بمقدار 10 ديسيبل في متوسط ضوضاء المرور على الطرق في المنزل، يرتفع خطر الانتحار بنسبة 4%.

ولوحظ أيضا ارتباط بضوضاء السكك الحديدية، على الرغم من أنه أقل وضوحا. وكانت النتائج المرصودة قوية حتى بعد التكيف مع التعرض لتلوث الهواء، ومقدار الخضرة حول المنزل والمؤشرات الاجتماعية والاقتصادية المتعددة.

الضوضاء كضغوط مستمرة

وقال بينيديكت ويكي، طالب الدكتوراه في المعهد السويسري للصحة الاستوائية والعامة (TPH)، والمؤلف الأول للدراسة: "لقد استخدمنا الانتحار كمؤشر لاضطرابات الصحة العقلية، حيث لا توجد لدينا بيانات سويسرية قوية عن تشخيصات الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق.الضوضاء تزيد من العبء العقلي، تساهم في تطور الاضطرابات النفسية أو تفاقم الحالات الموجودة مسبا".

وتشمل الآليات البيولوجية التي تؤثر بها الضوضاء على الصحة العقلية اضطراب النوم، وزيادة مستويات هرمونات التوتر، والتغيرات في وظائف المخ أو الشعور بفقدان السيطرةـ بحسب دانييل فيينو، باحثة سويسرية في المعهد السويسري للصحة الاستوائية والعامة والمؤلف المشارك في الدراسة.

واستخدمت الدراسة بيانات من 5.1 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 عاما وما فوق. ودرس الباحثون ببيانات التعرض للضوضاء من مصادر النقل بما في ذلك حركة المرور على الطرق والسكك الحديدية والطائرات. وكانت بيانات التعرض للضوضاء متاحة لجميع الأسر في عامي 2001 و2011، وتم تخصيصها للمشاركين في الدراسة بناء على أماكن إقاماتهم.

وتؤكد الدراسة على أهمية معالجة الآثار الصحية لضوضاء النقل وتلوث الهواء في التخطيط الحضري وسياسات الصحة العامة.

وأوضح مارتن روسلي، رئيس وحدة التعرضات البيئية والصحة في المعهد السويسري للصحة الاستوائية والعامة"تضاف دراستنا إلى مجموعة متزايدة من الأدلة على أن التعرض المزمن لضوضاء النقل يؤثر على صحتنا الجسدية والعقلية. وتوضح دراستنا أن تدابير الحد من الضوضاء مثل حدود السرعة، والمركبات الأخف وزنا، وأرصفة الطرق منخفضة الضوضاء، تؤتي ثمارها".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟