5 عواصم أوروبية دخلها الجيش الروسي في قرنين 

متفرقات

5 عواصم أوروبية دخلها الجيش الروسي في قرنين برلين عام 1832
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ja00

تمكن الجيش القيصري الروسي، قبل حلول القرن العشرين، من دخول العديد من العواصم الأوروبية ووقف على عتبات الكثير منها في حملاته وحروبه المجيدة. وفيما يلي سنسرد بعض هذه الوقائع.

برلين

أول سقوط لبرلين تم في عام 1760. قبل عامين من ذلك وقع الجنرال الروسي تشيرنيشوف أسيرا في قبضة ملك بروسيا فريدريك الكبير. أما في 28 سبتمبر عام 1760،  فلم يتجرأ الألمان الدخول في معركة ضد الجيش الروسي وسلموا عاصمتهم من دون قتال للجنرال الروسي المذكور.  واحتلت القوات الروسية والنمساوية المتحالفة تلك المدينة.

 وعلى الرغم من وحدة الدم بين النمساويين والألمان  إلا أنهم عاثوا فسادا في المدينة وارتكبوا جرائم القتل والاغتصاب وحرقوا المباني و لإنقاذ المدينة من الخراب اضطرت دوريات الجيش الروسي لإطلاق النار على الحلفاء . وبعد ذلك اضطر فريدريك الكبير إلى الاعتراف بأن :" الروس أنقذوا برلين من الفظائع التي هدد النمساويون بها عاصمتي".       

روما

هذه المدينة الخالدة كانت دائما حلم كل الفاتحين. في عام 1799 تمكنت مفرزة من مشاة البحرية الروسية مكونة من 800 مقاتل بقيادة الملازم بيوتر بالابين من تحرير المدينة وهربت حامية نابليون، لحظة سماعها باقتراب الروس. وكتب الملازم قائلا:"  الحماس الذي استقبلنا به السكان كان بمثابة الشرف العظيم والمجد المجلجل للروس. كانت الشوارع تكتظ بالنساء والرجال مما جعل من الصعب مرور جنودنا . وصرخ المواطنون " "Viva muscovite".

ستوكهولم

 في  7 مارس 1809، انتشر في المدينة خبر مريع ""الروس عند البوابات!" وظن الكثيرون أن الأمر مزحة لا أكثر لأن خليج بوثنيا يفصل عاصمة السويد عن روسيا. ولكن ذلك كان أول مسير قتالي في التاريخ عبر البحر تم تنفيذه سيرا على الأقدام وعبر الجيش الروسي 250 كلم فوق مياه البحر المتجمدة مع العواصف والزوابع الثلجية القوية. واستمر المسير 5 ليال كاملة ونفذ هذا الانتقال التكتيكي العبقري بقيادة الجنرال باغريتيون والنتيجة انتشار الذعر والهلع في صفوف الجيش المعادي وبالتالي سقوط السويد من قائمة الدول العظمى.

باريس

في عام 1814 انتشر إنذار القيصر الكسندر الأول: "إذا لم تستسلم باريس، في المساء، لن يتعرف أحد على المكان الذي كانت فيه هذه العاصمة".

وتم تسليم المدينة وترك القيصر الروسي السلاح بحوزة الشرطة والدرك في باريس. وتفاجأ القيصر بغياب بعض اللوحات والتماثيل من متحف اللوفر. فقالوا له إنها نقلت إلى مكان آخر "خوفا من "البرابرة الروس" فرد الكسندر عليهم بالقول:" لن يمسها أحد". وعندما أراد بعض الفرنسيين تدمير تمثال نابليون، وضع القيصر ثلة من الحرس الروس لحمايته.

 أمستردام

في عام 1813 دخل ألكسندر بينكندورف عاصمة هولندا أمستردام وتلا على المواطنين الهولنديين فيها إعلان تحرير بلادهم من الفرنسيين. وتكريما للروس بقيت هولندا تحتفل وحتى عام 1914 "بيوم القوزاق" كعطلة وطنية.

المصدر: .electorat.info

ادوارد سافين