تغريم سائقة أوبر في ميامي لجهلها اللغة الإنكليزية

متفرقات

تغريم سائقة أوبر في ميامي لجهلها اللغة الإنكليزيةتغريم سائقة أوبر في ميامي لعدم معرفتها الإنكليزية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iyx1

 تم تغريم سائقة سيارة أجرة تابعة لشركة أوبر بـ250 دولارا في مطار ميامي الدولي، الأحد 18 يونيو، لعدم معرفتها اللغة الإنكليزية.

وكانت كارمن إيشيفاريا بصدد إنزال راكب في المطار عندما طلبت منها عاملة المطار نقل سيارتها، لكنها لم تفهم ما قالته باعتبار أن إيشيفاريا تتحدث الإسبانية فقط، بحسب ما ذكرته "سي بي إس".

وقالت إيشافاريا إن عاملة المطار قالت لها "لا أعرف ما الذي تفعلونه في أوبر إذا لم تتحدثوا الإنجليزية" وأضافت "لقد فهمت هذا الجزء من المحادثة".

ومن ثم جاء إليها محقق نيابة عن الحكومة المحلية وقام بتغريمها وقامت إيشافاريا بتسجيل الحادث على هاتفها، وحصلت قناة "Telemundo 51" على اللقطات التي تم تخزينها بالهاتف.

وقالت إيشافاريا في تصريح لها للقناة "لقد شعرت بالتمييز .. سألت (الراكب الذي كان يجلس في السيارة) هل يمكن أن تساعدني في ترجمة ما تقول؟".

وقالت إيشيفاريا التي تعمل سائقة في شركة أوبر منذ عامين، "قلت أنا آسفة".

لكن العاملة بالمطار اتصلت بالمحقق الذي قام بتغريم إيشافاريا وفقا للقانون المحلي الذي ينص على ضرورة أن يجيد السائقون اللغة الإنكليزية.

وينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ في العام الماضي على أن يكون سائقو النقل العمومي "قادرين على التواصل باللغة الإنجليزية"، وسيتم استبدال هذا المرسوم بقانون الولاية في يوليو المقبل والذي لا يتضمن شرط اللغة.

وأصدرت كارلا داميان، مديرة قسم النقل العمومي والعلاقات العامة في ميامي، بيانا يوضح المرسوم المعمول به في الوقت الحالي حيث جاء في البيان أن "القانون لا يتطلب من السائق أن يكون بارعا في اللغة الانكليزية، ولكن يجب أن يملك بعض المعرفة باللغة الإنكليزية للتواصل مع الركاب في حالة الطوارئ أو لتلقي وفهم التعليمات الأساسية للركاب".

ويوجد في ميامي عدد كبير من الناطقين باللغة الإسبانية، حيث يتكلم 60% من السكان بالإسبانية في المنازل، وفقا لبيانات التعداد السكاني.

وقالت شركة أوبر فى بيان لها "إننا فخورون بتنوع السائقين في سوق جنوب فلوريدا، وإلى حين تشريع قوانين على مستوى الولاية اعتبارا من الأول من يوليو المقبل، نطلب من جميع السائقين فى الولاية اتباع كافة القوانين واللوائح المحلية المعمول بها".

المصدر: RT

فادية سنداسني

أفلام وثائقية