مواجهات بين الجيش السوري و"جيش الإسلام"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0j4

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري ومسلحي "جيش الإسلام" في منطقة تل كردي بالغوطة الشرقية.. محاولات تواجه بكثافة نيران في ظل توسع للقتال.

الشمال الشرقي لريف دمشق، حدث استثنائي في معطيات عامل الميدان وقواعد الاشتباك، فالهجوم، الذي شنه مسلحو ما يسمى "جيش الإسلام" وبعض مجاميع النصرة، وفق مصادر ميدانية، يشير إلى تخطيط مسبق وتحضير كبير، هدفه قطع الطريق الدولي دمشق – حمص.

أول محور للقتال، كان تل كردي

وأول محور للقتال، كان تل كردي، وما يعنيه في حال السيطرة عليه، إذ يشكل جسر وصل وطريق إمداد بين مناطق دوما وعمق الغوطة الشرقية وبين مناطق سيطرة الجيش السوري في ضاحية الأسد وجوارها المطلة على الآتوستراد الدولي من جهة، ومن جهة أخرى سجن دمشق المركزي وبعض القطعات العسكرية، التي تتمركز شمال الغوطة.

وواجه الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني الهجمات المستمرة ، بكثافة نيران مدفعية مستفيدين من قواعد إطلاق على التلال المحيطة بمحاور القتال، في وقت يشكل فيه سلاح الجو حالة تفوق تخفف من تدفق المسلحين نحو أهدافهم.

استيعاب خطط المسلحين وأهمها محاولات الالتفاف وإشغال القوات المدافعة

وضاحية الأسد وعلى الرغم من نزوح بعض الأهالي من منطقة الـ "بي 4"، واستهدافها بعشرات القذائف الصاروخية، فإن المؤشرات الميدانية تظهر تأمين محيطها بما يناسب حجم الهجوم، الدعم والإسناد مستمر، وفق مصادر عسكرية، في ظل تأكيد هذه المصادر استيعاب خطط المسلحين وأهمها محاولات الالتفاف وإشغال القوات المدافعة في أكثر من اتجاه.

وتل كردي ليس آخر مطاف القتال في عمق شرق العاصمة، وكل ما يجري من تطور للأحداث الميدانية وفق مصادر عسكرية، ما هو إلا محاولات لزيادة نسبة التوتر، من دون قدرة الطرف المهاجم على تثبيت نقاط لصالحه هناك.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور