غضب في غزة بعد مقتل طفل فلسطيني بالضفة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxog

يشهد قطاع غزة حالة من التوتر على خلفية مقتل الرضيع علي الدوابشة، وتواصل الاستيطان الإسرائيلي والإجراءات المشددة في محيط المسجد الأقصى.

هذا ووجهت فصائل في غزة دعوات إلى التصعيد ضد إسرائيل ردا على استمرار جرائمها.

حالة التوتر التي تسببت بها أحداث ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة مع إسرائيل تعود مجددا، هذه المرة طفل لم يبلغ الثمانية عشر شهرا، قتل حرقا. الفلسطينيون حملوا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما ارتكبَه المستوطنون.

لم يمض وقت طويل بعد ارتكاب الجريمة، حتى كان الجنود الإسرائيليون يطلقون النار على شاب غزي انضم هو أيضا إلى قائمة الضحايا.

وأعلنت حماس أن جنود الاحتلال والمستوطنين باتوا أهدافا مشروعة، دعت الجبهة الشعبية إلى تشكيل لجان شعبية للدفاع عن القرى والمدن الفلسطينية، ووجهت الجبهة الديمقراطية دعوة إلى السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني، ودعوة إلى الجماهير لهبة شامل.

غزة

ويرى الخبراء أن الهدنة مجرد واقع نظري هش، من الممكن أن ينقلب، وفيما يجابه الفلسطينيون عنف المستوطنين.

ويعود الاشتباك الداخلي بين حماس والرئيس محمود عباس على خلفية تعديل الحكومة، اذ أعلنَت حماس أنها لن تعترف بالوزراء الجدد، ولن تسمح لهم بالعمل في القطاع.

لكي تندلع حرب جديدة، يكفي إطلاق دفعة من الصواريخ من غزة، ليأتي الرد الإسرائيلي غارات تشكل حافزا للرد من الفصائل الفلسطينية، ليدخل الطرفان في دائرة الدم.

عجلة الإعمار بطيئة جدا تكاد لا تتحرك أبدا والحصار والفقر والبطالة، ظروف مأساوية يضاف إليها مشهد حرق طفل صغير، هذا كله أكثر من كاف لإشعال المكان المهيأ أساسا للتصعيد.

التفاصيل في التقرير المصور