حكم غيابي بإعدام سيف الإسلام القذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxe5

أصدرت محكمة استئناف طرابلس حكما بإعدام 9 من رموز النظام السابق بينهم سيف الإسلام القذافي ورئيس الاستخبارات عبدالله السنوسي ورئيس الحكومة البغدادي المحمودي السابقين رميا بالرصاص.

وفي آخر فصول محاكمة رموز حقبة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أصدرت محكمة في العاصمة الليبية طرابلس، التي يسيطر عليها مسلحو "فجر ليبيا"، حكما بالإعدام طال سيف الإسلام القذافي، وعبد الله السنوسي رئيس الاستخبارات في عهد القذافي والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء، و 7 مسؤولين آخرين.

الحكومة اعتبرت أن المحاكمة غير قانونية بسبب عقدها في مدينة خارجة عن نطاق الدولة

وجاء الحكم على خلفية تهم من بينها التحريض على إثارة الحربِ الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع ثورة السابع عشر من فبراير.

وحتى إن كان جل الفرقاء الليبيين يتفقون على معاداة النظام السابق ورموزه، إلا أنهم اختلفوا بشأن هذه الأحكام كاختلافهم السياسي والعسكري في ليبيا، حيث لاقت أحكام الإعدام، التي طالت رموز النظام الليبي السابق معارضة من الحكومة المعترف بها دوليا في طبرق.

واعتبرت الحكومة أن المحاكمة غير قانونية بسبب عقدها في مدينة خارجة عن نطاق الدولة، وناشدت المجتمع الدولي عدم الاعتراف بهذه المحاكمات.

سيف الإسلام في يد فصائل الزنتان الخارجة عن سيطرة الدولة

وبغض النظر عن الأحكام الصادرة والخلاف بشأنها، يفتح الحكم الغيابي الصادر بحق نجل القذافي العديد من التساؤلات، فبالرغم من أن سيف الإسلام يتواجد على الأراضي الليبية، إلا أنه حوكم غيابيا، بسبب وقوعه في يد فصائل الزنتان الخارجة عن سيطرة الحكومتين الليبيتين المعترف بها والمنتهية ولايتها.

هذه المحاكمات وفق البعض بعيدة عن بعدها القانوني، ولاسيما أنها تجري في دولة لا تزال تبحث عن مخرج من متاهة الفوضى، التي غرقت فيها، وهو ما أكدته محكمة الجنايات الدولية، عندما رفضت طلب السلطات الليبية بمحاكمة سيف الإسلام أمام محاكم ليبية بسبب الشكوك في قدرة طرابلس على ضمان إجراء محاكمة عادلة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور