احتدام الاشتباكات في محيط مطار دير الزور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfuq

تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي داعش في محيط مطار دير الزور العسكري شرقي سوريا، في وقت ذكـر فيه ناشطون أن التنظيم استولى على جزء من مواقع الحماية التابعة للمطار.

انتحاري وعربة مفخخة هي مفاتيح هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية"، على مطار دير الزور العسكري والقرى المحيطة به، هذا الهجوم الذي توعد به التنظيم مباشرة بعد سيطرته على مطار الطبقة في محافظة الرقة السورية.

وجاء الهجوم على إثر التقدم الملموس الذي أحرزه الجيش السوري على جبهات المريعية وحويجة الصكر على أطراف المطار، إضافة إلى نفور أهالي المنطقة من سيطرة المتطرفين، الأمر الذي شكل ضغطا على التنظيم، الذي وجد في الهجوم منفذا للهروب من مأزقه.

ضخامة التفجير الانتحاري الذي استهدف نقاطاً للجيش عند منطقة المسمكة الواقعة في محيط مطار دير الزور العسكري، وتكثيف التنظيم للقصف على قرية الجفرة ناهيك عن سخونة المعارك على جبهات حويجة المريعية وأحياء الرشدية والرصافة هو سيناريو عسكري مشابه لما حدث في الفرقة 17 ومطار الطبقة.

وتقول مصادر سورية إن مصيره سيكون على شاكلة ما حدث في مطار تي فور بريف حمص.

وتؤكد المصادر العسكرية أن مطار دير الزور لن يكون مطار طبقة آخر، مستندين في جزمهم إلى حجم وفاعلية القوة المدافعة عن المطار والتواجد العسكري للجيش في نقاط واسعة خارج أسواره وفي مدينة دير الزور والمدعومة بضربات سلاح الجو.

ويشير مراقبون إلى أن خسارة المطار تعني نهاية تواجد الجيش السوري في المنطقة الشرقية وهو خط أحمر لن تسمح به القيادة السورية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور