مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

رحيل الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد

ودّعت القاهرة، يوم السبت 2 ديسمبر، الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد، عن عمر يناهز 61 عاما.

رحيل الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد

حينما كتب شاعر روسيا العظيم ألكسندر بوشكين (1766-1837) رائعته "يفغيني أونيغين"، ووصف فيها الشاعر "لينسكي" الذي يتورط في مبارزة بسبب غيرته، ويموت رميا بالرصاص في هذه المبارزة، لم يكن يعرف أنه في واقع الأمر إنما يكتب قصة نهايته. فقد مات بوشكين تحديدا إثر رصاصة في مبارزة بسبب غيرته على زوجته!

هكذا حكى مكاوي سعيد في روايته الأخيرة "أن تحبك جيهان" عن بطله أحمد الضوي، الذي "أضاء" لنا الرواية والطريق من خلال احتراقه هو شخصيا في نهايتها.. تماما كما فعل مكاوي.

كان مكاوي من أقرب أصدقائي في القاهرة، وكنت ألتقيه يوميا في الثامنة من صباح كل يوم، نتناول طعام الإفطار على مقهى البستان وسط المدينة الصاخبة. كنا نعيش سويا (ويشاركنا في ذلك فنانون وأدباء) في عوالم مبهرة ومبهجة من الخطوط والكتل والألوان والنغمات والتآلفات الموسيقية، فتتقاطع شخصيات الواقع مع شخوص مكاوي في رواياته ومقتنياته ومقالاته في المصري اليوم، مع عوالم الفن التشكيلي والمسرحي والسينمائي والموسيقي، فلا نراه يوما يغرق في تفاصيل الفن التشكيلي أو الموسيقى أو الغناء، لكنه يحبها جميعا، ويكتب عنها جميعا، بنفس الجودة، ودون إسراف، أو ابتذال، أو قصور.. دائما ما كان يبادر بالسؤال عن التفاصيل الفنية الدقيقة قبل أن يخط حرفا في مقال أو قصة أو رواية. لذلك كان الفن يتسرب من خلال رؤيته الشخصية، عذبا وديعا دون أن يذكر اسم مقطوعة موسيقية واحدة، أو يصف لنا عملا فنيا واحدا.. إنه الفن الحقيقي الذي كان ميكي يسبح في بحوره، إنها الشاعرية القادرة على النفاذ من كاتب يعيش في وسط البلد بكل بساطة وبحد أدنى من التفاصيل، إلى أشخاص بسطاء يقرأون عن حياة شخصياته التي تبدو بسيطة على السطح عميقة في الجوهر من خلال تفاصيل بسيطة ليدهشنا بنفس بساطة الكاتب الروسي العبقري أنطون تشيخوف (1860-1904) وشخصياته البسيطة والعميقة في آن واحد.

كذلك كان مكاوي سعيد (أو ميكي، كما كنا نطلق عليه!)، الذي حفرت شخصيته في وجداننا جميعا، الضاحك، الساخر، الحكيم، المثقف الواعي، الكاتب الموهوب.. ميكي وكفى!

لا يبدو الفعل الماضي في الحديث عن مكاوي سعيد مناسبا، فأفكار سعيد ورؤاه ما تزال حاضرة وموجودة، وسوف تظل كذلك حتى نلتقي قريبا فيدركنا بدوره الفعل الماضي، فنلتقي بالأحباب في بستان آخر. في الثامنة من صباح كل يوم.

محمد صالح

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"