روسيا قد تزيد إمدادات الغاز لأوروبا

مال وأعمال

روسيا قد تزيد إمدادات الغاز لأوروبا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iwv4

شكل حظر دول عربية، على السفن القطرية دخول موانئها ومياهها، تهديدا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال، ولذا رأى المحللون أن ذلك سيساهم في زيادة إمدادات روسيا من الطاقة للسوق الأوروبية.

وأثار إغلاق الموانئ في وجه السفن القطرية موجة من الرعب في صفوف المستثمرين بسوق الغاز والتجار، ولا سيما في حال منع مصر شحنات الغاز القطرية من عبور قناة السويس، على الرغم من التزام القاهرة بموجب اتفاقية دولية بالسماح باستخدام هذا الممر المائي الدولي.

ويرى محللون اقتصاديون أن تعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال من أكبر دولة مصدرة له، سيصب في مصلحة روسيا، إذ لن تجد أوروبا غنى عن شراء المزيد من الغاز الروسي.

وربما ستعض القارة العجوز أصابعها ندما في هذه المرحلة، على معارضتها، حتى الآن، مد عملاق الغاز الروسي "غازبروم" خط أنابيب جديدا إلى أوروبا، هو "السيل الشمالي-2"، إضافة إلى "السيل التركي".

وقال أليكسي ميللر، الرئيس التنفيذي لشركة "غازبروم" الروسية: "شركتنا قادرة على توريد 150 مليار متر مكعب أخرى من حقول الغاز(الجديدة)، التي تم فتحها بالفعل، وروسيا تصدر حاليا 178 مليار متر مكعب. وقد نضاعف صادراتنا. وبالطبع، فإن الوضع في قطر يصب في مصلحة غازبروم".

وقد عارضت دول أوروبية مد "السيل الشمالي-2"، الذي سينطلق من مقاطعة لينينغراد الروسية متجها إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر بحر البلطيق، والذي سيرفع حجم إمدادات الغاز الروسي بمقدار 110 مليارات متر مكعب في العام، ليغطي بذلك جميع احتياجات ألمانيا وفرنسا.

ووفقا لتقرير "جيغنل 2017"، صدّرت قطر نحو 79.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في العام الماضي، منها 52.7 إلى آسيا، بينما سلمت قطر 17.9 مليون طن إلى أوروبا.

وقال خبير الطاقة الروسي إيغور يوشكوف، "من يستطيع تزويد أوروبا بالغاز؟، من دون قطر، هي النرويج، والولايات المتحدة، وروسيا، وسيشتري الأوروبيون الغاز الأمريكي، لكنه ليس رخيصا. والغاز من النرويج أيضا ليس رخيصا، إلا إذا لجأ الاسكندنافيون إلى فتح مشروعات جديدة لزيادة الصادرات، وهذا مكلف للغاية".

المصدر: وكالات +RT

ناديجدا أنيوتينا

توتير RTarabic