Stories
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
مندوب إيران بالأمم المتحدة: "1300 شهيد وتدمير 9669 موقعا مدنيا ومجلس الأمن صامت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. التصعيد سيد الموقف في الشرق الأوسط على وقع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن قصف أهداف أمريكية والدفاع العراقية تعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي محذرا إسرائيل: هذه ليست إلا البداية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه الأمريكي والألماني الوضع في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن شن الموجة الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أولمبياد 2026.. متزلج فرنسي يدعم عودة الروس إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 لاعبات.. طلبا لجوء جديدان من بعثة منتخب إيران للسيدات في أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتائج مباريات يوم الثلاثاء لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
مراسلتنا: قتلى وجرحى بغارة إسرائيلية على شقة تعود للجماعة الإسلامية في عائشة بكار في بيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قصف القوات الأوكرانية لمدينة بريانسك بالصواريخ يوقع قتلى وجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط طائرة حربية و241 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
العثور على صاروخ سقط بريف دمشق وسط تصعيد متواصل بالشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار جسيمة تلحق بقصر إيراني تاريخي جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات.. سكان رأس الخيمة يؤدون صلاة الجنازة على جثمان الملازم أول الراحل علي الطنيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل في مصفاة بابكو البحرينية بعد تعرضها للهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من مكان استهداف إيراني لمبنى في المنامة وولي العهد البحريني يزور المصابين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الحق على النفط أم الأبقار؟
تسير قضية الطاقة في العالم في طريق صعب ومعقد أكثر من غيرها، وتستغل الدول المستهلكة في "صراعها" مع الدول المصدرة للنفط والغاز استحقاقات التغير المناخي كوسيلة للضغط.

الزلزال المنتظر!
في هذا السياق يبذل الغرب جهودا كبيرة فيما يمكن وصفه بـ"حرب الطاقة" من خلال تلويحه بـ"ضريبة الكربون"، لتحقيق مكاسب اقتصادية تقابلها تأثيرات تبطئ نمو اقتصادات الدول النامية وخاصة تلك المصدرة للطاقة.
بالنسبة للتغيرات المناخية المقلقة، تجمع الدراسات المختصة على أن الأبقار لها الدور الأكبر في "إفساد" المناخ، وأنها من بين أسباب الاحتباس الحراري!
الخبراء يقولون إن كل بقرة تنتج يوميا ما يصل إلى ثلاثمئة لتر من الميثان، وهو أحد الغازات الدفيئة التي تتصاعد مغلفة الكوكب، وتعمل على تأخير إشعاعه الحراري.
أحد التقارير يصل على حد القول إن متوسط الحرارة على الكرة الأرضية ما كان له أن يتجاوز 15 درجة مئوية لو لم تكن هناك أبقار بشكل تام على الكوكب.
الخبير فاليري مالينين يشير إلى أن غاز الميثان يأتي "من النشاط الحيوي للأبقار والحيوانات الأخرى. توجد مساهمات أخرى لكنها ضئيلة جدا"، لافتا إلى أن الضرر الأكبر يأتي من استغلال الأراضي وقطع أشجار الغابات وتحويلها إلى أراضي زراعية.
الأستاذ في علم النفس السياسي ألكسندر كونفيساخور يقول: "لا أحد يدعو إلى الاستغناء عن جميع الأبقار التي يوجد منها مليار ونصف المليار على هذا الكوكب، وتقليل انبعاثات الميثان. لكن فكرة التخلي عن الهيدروكربونات يتم الترويج لها بنشاط"، مضيفا أن مثل هذا الأسلوب في الحظر والمنع "مفيد لسياسة بعض الدول من أجل السيطرة على الآخرين".
المسؤول في شركة "لوك أويل" ليونيد فيدون يتساءل: "هل تعلمون أن البقرة تنبعث منها غازات دفيئة أكثر من سيارة؟ هل سمع أحد بذلك؟ لا أعتقد، لسبب بسيط هو أنه ليس من المألوف قول ذلك".
فيدون يذكر أيضا أن "كل بقرة ينبعث منها 20 كيلوغراما من الميثان يوميا.. والميثان يؤثر على المناخ بقوة 27 مرة أكثر من ثاني أكسيد الكربون".
المسؤول في الشركة لنفطية يلفت إلى أنه في الوقت الحالي "يتم استخدام تسعة أعشار جميع الحبوب المنتجة في العالم لتغذية الماشية ويتم إيصال 10 ٪ فقط من المجمل إلى المستهلك، وكل شيء آخر يتم استنفاده في الغلاف الجوي".
اتفاقية باريس للمناخ تم التوقيع عليها في عام 2015 من طرف 175 دولة، وهي تفترض تحقيق تخفيض في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو الثلث بحلول عام 2030، لكن لا يزال الطريق بعيدا لتحديد الأسباب بدقة ووضع حلول ناجعة يتفق عليها الجميع، بعيدا عن المصالح الخاصة والتنافس المحموم.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
خبراء في المناخ: الوضع مخيف!
يعتقد عدد كبير من خبراء المناخ بأن معدل التغير في الظروف على كوكب الأرض أصبح مخيفا بالفعل، وأن عصر الفوضى المناخية على وشك أن يأتي.
التعليقات