مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

تناغم روسي فرنسي في مجلس الأمن بشأن إيران

كشف اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي أمس لبحث الوضع في إيران، عن عزلة واشنطن المتزايدة إزاء الملف الإيراني، في حين دخلت فرنسا بقوة بجانب روسيا ودول أخرى على خط التصدي للمنطق الأمريكي.

وإن لم تخل كلمة فرانسوا ديلاتر، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، من التعبير عن القلق إزاء العنف الذي أعقب الاحتجاجات، وعدد الضحايا والاعتقالات في صفوف المتظاهرين، ومناشدة السلطات الإيرانية ضمان الحقوق والحريات الأساسية في البلاد، إلا أن بقية الرسالة الفرنسية كانت مناقضة تماما لمطامح واشنطن.

فبعد تشديده على أهمية الحفاظ على اتفاق إيران النووي، الذي تعكف الإدارة الأمريكية على تقويضه عمليا، أكد ديلاتر أن تطورات الأيام الأخيرة مهما كانت مقلقة، لا تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، عكس ما زعمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في بيان لها عشية اجتماع مجلس الأمن.

ودعا المندوب الفرنسي إلى ضرورة إيجاد رد مناسب على الأزمة الإيرانية الحالية، ما يعني عدم التغاضي عن "مخاطر استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين"، لكن في الوقت ذاته، " الاحتراز من أي محاولات لاستغلال هذه الأزمة لمصالح شخصية، لأن ذلك سيغذي التوجهات المغالية وسيأتي بنتائج معاكسة تماما لما هو مرجو".

وحذر من التدخل في الشؤون الإيرانية، وقال إن "التغييرات في إيران لن تأتي من الخارج، بل من الشعب الإيراني نفسه"، مؤكدا أن "من حق الإيرانيين أنفسهم ولا أحد غيرهم الدخول في حوار سلمي، يجب أن يقوم على احترام الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني".

وتناغمت هذه المواقف إلى حد بعيد مع ما قاله مندوب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الذي اعتبر أن هدف واشنطن من الاجتماع ليس حماية حقوق الشعب الإيراني بل تقويض الاتفاق النووي.

ودعا نيبينزيا، إلى ترك إيران في التعامل مع مشاكلها الداخلية، مؤكدا أن بحثها إهدار لطاقة المجلس، الذي يجب أن يلتفت إلى نقاش حول عملية السلام في الشرق الأوسط، بدلا من الانخراط في زعزعة الاستقرار في إيران أو أي بلد آخر.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أكد على أهمية إبقاء الحوار مع طهران، محذرا من أن نبرة الخطابات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية بشأن إيران تميل إلى حرب.

المصدر: وكالات 

متري سعيد

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني