تدفق اللاجئين الروهينغا إلى بنغلادش بشكل كثيف

أخبار العالم

تدفق اللاجئين  الروهينغا إلى بنغلادش بشكل كثيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jcaz

استأنفت حركة نزوح الروهينغا إلى بنغلادش بعد انخفاض في أعداد النازحين مؤخرا وذلك بسبب نقص المواد الغذائية غربي بورما، واعتبرت الأمم المتحدة أن حجم المعاناة "لا يمكن تصوره".

وقد عبر أكثر من 507 آلاف شخص من الأقلية المسلمة في بورما الحدود إلى بنغلادش هربا من حملة قمع يقوم بها الجيش في ميانمار تلت هجمات شنها متمردون من الروهينغا.

ويوميا يصل العشرات على مراكب الصيد إلى بنغلادش من اللاجئين الروهينغا، بحسب مصادر محلية.

وقال عريف الإسلام أحد خفر سواحل بنغلادش: "حوالي أربعة إلى خمسة آلاف من الروهينغا يصلون يوميا.. بعض الروهينغا كانوا يظنون أن بإمكانهم البقاء في بورما لكنهم يأتون إلى هنا الآن".

من الجانب البورمي، تجمع أكثر من عشرة آلاف من الروهينغا عند نقطة عبور مع بنغلادش حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية في ميانمار.

وقالت كريس ليوا من مجموعة "أراكان بروجيكت" المدافعة عن الروهينغا: "الكثيرون يفرون حاليا بسبب نقص الأغذية والخوف، لم يعد هناك أية مواد غذائية في بعض المناطق".

وفد أممي في بورما للمرة الأولى منذ بدء المعارك

دخل وفد دولي برفقة ممثلين عن الأمم المتحدة وسفراء أمس إلى ولاية راخين، محور الاضطرابات وذلك للمرة الأولى منذ بدء المعارك، منذ الـ25 أغسطس الماضي.

وتحدث الوفد إثر الجولة عن حجم معاناة "لا يمكن تصوره"، وحث وفد من الاتحاد الأوروبي رافق مسؤولي الأمم المتحدة في الجولة التي نظمتها الحكومة، على وضع حد لأعمال العنف بعد مشاهدة "قرى أحرقت وأفرغت من سكانها".

وطالبت الأمم المتحدة أيضا بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية "بدون قيود" من أجل إجراء "تقييم شامل للوضع".

وتعتبر الأمم المتحدة أن الجيش و"الميليشيات" البوذية تقوم بحملة تطهير إثني بحق الأقلية المسلمة في تلك المنطقة التي سبق أن شهدت عدة حملات عنف لكن ليس بهذا الحجم، بحسب وسائل إعلامية.

ويعاني أكثر من 14 ألفا و100 طفل من سوء تغذية ويواجهون مخاطر الموت في ظروف مأساوية في المخيمات في بنغلادش حيث توزع المواد الغذائية بدون تنسيق بحسب الأمم المتحدة.

ويتدافع اللاجئون للحصول على المساعدات لكنهم يضطرون للانتظار عدة ساعات لتأمين وجبة طعام.

وبحسب وكالات الإغاثة فإن 145 ألف طفل تقل أعمارهم عن خمسة أعوام بحاجة لمساعدة طارئة.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله