تيلرسون يطالب كوبا بحماية الدبلوماسيين من تأثيرات مجهولة!

أخبار العالم

تيلرسون يطالب كوبا بحماية الدبلوماسيين من تأثيرات مجهولة!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jbdj

طالب وزير خارجية أمريكا، ريكس تيلرسون، نظيره الكوبي إدواردو رودريغيز باريلا، بلهجة حاسمة، بتأمين سلامة الدبلوماسيين الأمريكيين في الجزيرة، بعد تعرضهم لحوادث فقدان سمع بظروف غامضة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نيويرت، حول هذا الأمر: إن الوزير تيلرسون اجتمع في واشنطن مع وزير الخارجية الكوبي، وإن "المحادثات كانت صعبة وصريحة، وهو ما عكس قلق الولايات المتحدة العميق إزاء سلامة موظفينا الدبلوماسيين.. وإن وزير الخارجية أوضح مدى خطورة الوضع، وأكد أن السلطات الكوبية ملزمة بحماية موظفي السفارة وأسرهم وفقا لاتفاقية فيينا ".

ولم تستبعد الخارجية الأمريكية احتمال اللجوء إلى إغلاق السفارة في كوبا، إذا لم تتوقف هذه الحوادث الغامضة.

ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، فإنه تم تشخيص حالات بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم الذين عانوا من أصوات غير مفهومة أدت لفقدانهم السمع جزئيا، "بإصابة الدماغ بصدمات خفيفة". لدى21 دبلوماسيا في المجموع، وفقا لأحدث البيانات.

ولم يكن هناك أي تفسير لما حدث حتى بعد إرسال أهم خبراء مكتب التحقيقات الفدرالي والشرطة الكندية إلى كوبا. أيضا، لذلك ليس لدى المحققين أي مشتبه به.

وتم الكشف عن بعض الأحداث التي أثرت على قدرة موظفي وزارة الخارجية وأقاربهم في كوبا على السمع، في أغسطس/آب الماضي.  وذكَّرت الولايات المتحدة، في هذا الصدد، سلطات الجمهورية بالتزاماتها الدولية بحماية الدبلوماسيين، ولكن السلطات الكوبية نفت قطعيا تورطها في الأحداث.

وبالإضافة إلى ذلك، أفيد بأن خمس أسر على الأقل من الدبلوماسيين الكنديين عانت من آثار إصابات غير مفهومة في كوبا.

وفي ديسمبر/كانون أول 2014 ، أعلن رئيسا الولايات المتحدة وكوبا باراك أوباما وراؤول كاسترو عن بداية التطبيع التدريجي للعلاقات بين البلدين. واستؤنفت بعد ذلك العلاقات الدبلوماسية والرحلات التجارية العادية، وتم تخفيف بعض العقوبات الأمريكية. ومع ذلك، فإن الحظر التجاري الذي فرضته واشنطن بعد ثورة 1959 الشيوعية لا يزال ساري المفعول ضد كوبا وشعبها.

المصدر: لينتا رو

سعيد طانيوس