مسؤولة أمريكية للصحفيين: "هل تعملون جميعكم لصالح RT؟"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j8ss

أحرجت أسئلة الصحفيين هيزر ناويرت، رئيسة المكتب الإعلامي في الخارجية الأمريكية، أثناء حديثها عن عملية تفتيش تعرضت لها مقرات بعثات دبلوماسية روسية في سان فرانسيسكو وواشنطن ونيويورك.

وذكرت ناويرت أن "مسؤولين روس دُعوا إلى مرافقتنا أثناء قيامنا بجولة في هذه المباني، يومي عطلة نهاية الأسبوع".

وسألها ماتيو لي، مراسل وكالة "أسوشيتد برس"، مندهشا: "لحظة واحدة لو سمحت.. هل تصفين ما حدث بأنه جولة"؟

وردت ناويرت عليه قائلة: "وكيف تسميه أنت؟ هل هو تفتيش؟".

وأعرب الصحفي عن اعتقاده بأن المسؤولين الأمريكيين لا بد أن فتحوا الدواليب وقاموا بنشاطات أخرى من هذا النوع في المقرات الدبلوماسية الروسية، الأمر الذي حمل رئيسة المكتب الصحفي على الاعتراف بأن المسؤولين الأمريكيين قاموا فعلا بنشاطات "بالغة الجدية"، مقدمة اعتذاراتها على استخدامها مصطلحا غير مناسب. ثم سمت ما حدث بـ"أعمال المراقبة".

أما الأسئلة المحرجة الأخرى فتهربت ناويرت من الرد عليها، وعندما طلب ماتيو لي منها توضيح ما إذا كانت هناك حوادث مماثلة تعرضت لها بعثات أمريكية في الخارج للتفتيش من قبل موظفي الاستخبارات المحلية هناك، صرخت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية: "لا أدري ما الأمر هنا !، هل تعملون جميعكم اليوم لصالح قناة RT الروسية؟".

واشنطن: لا نريد مواصلة سياسة "العين بالعين" مع موسكو

فيما ذكرت رئيسة المكتب الإعلامي أن الولايات المتحدة لا تريد مواصلة تبادل واشنطن وموسكو الإجراءات ضد بعضهما البعض.

وقالت هيزر ناويرت: "نحن نعلم أن مستوى علاقاتنا مع روسيا منخفض، ونود لهذه العلاقات أن تتحسن. ونحن لا نريد مواصلة تبادل الإجراءات الدبلوماسية وفقا لمبدأ العين بالعين، فهناك مجالات عديدة نأمل في إمكانية التعاون (مع روسيا) فيها".

وكانت السلطات الأمريكية طالبت روسيا، في 31 من الشهر الماضي، غلق القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو (ولاية كالفورنيا)، وكذلك مبنيي البعثة التجارية الروسية بواشنطن وفرع البعثة نفسها في نيويورك. ونفذ الدبلوماسيون الروس هذه المطالبة بحلول الثاني من الشهر الجاري.

ووصفت موسكو تصرفات واشنطن في هذه القضية بـ"هجوم قرصني على الممتلكات الدبلوماسية الروسية"، مؤكدة نيتها رفع دعوى قضائية ضد خطوات الجانب الأمريكي هذه.

المصدر: وكالات

قدري يوسف