الناتو يضع 39 وسيلة لكبح قدرات روسيا الدفاعية

أخبار العالم

الناتو يضع 39 وسيلة لكبح قدرات روسيا الدفاعية(صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j82o

أفادت وسائل إعلام، بأن حلف الناتو بعث لدوله الأعضاء وثيقة سرية، يذكر فيها خيارات الرد في حال انتهكت روسيا شروط معاهدة الحد من القذائف المتوسطة وقصيرة المدى.

ونقلت صحيفة "Süddeutsche Zeitung" عن مصدر أن الوثيقة التي تحمل عنوان "ما الذي يمكن حدوثه لو.."، تتضمن 39 خيارا لردع روسيا، من ضمنها استراتيجية أكثر كثافة من الردع النووي، وتركيب أنظمة جديدة للكشف المبكر، وتعزيز الدفاعات المضادة للغواصات.

وبالإضافة إلى ذلك، تقترح الوثيقة استخدام طائرات "B – 2" و"B – 52" في أوروبا بشكل أكثر فاعلية، بالإضافة إلى زيادة الاستعداد العملياتي لسرب القاذفات المتمركز في أوروبا القادر على حمل أسلحة نووية، وفق الصحيفة.

وكما كتبت الصحيفة، فإن معدي الوثيقة يدعون من خلالها إلى بدء المفاوضات مع روسيا، كما أنهم يعارضون خروج الولايات المتحدة من معاهدة الحد من القذائف المتوسطة وقصيرة المدى، وتعميق تطوير صواريخها المتوسطة والقصيرة المدى، وذلك لأنه قد يؤدي "إلى تفاقم المشاعر المعادية لواشنطن".

وتضيف الصحيفة، أن الناتو يرى في أن فرض عقوبات ضد موسكو تتعلق بمعاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، "غير مرحب به قطعيا".

وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلا عن حلف الناتو، لم ينف أو يؤكد وجود الوثيقة وذلك ردا على طلب صحفي، لكنه قال إن هناك مناقشات تجري داخل الحلف حول الامتثال للمعاهدة.

ووفقا لوكالة "نوفوستي" الروسية، فإن معاهدة الحد من القذائف المتوسطة والقصيرة المدة، تحظر على الأطراف الموقعة عليها،  تطوير وإنتاج صواريخ باليستية متمركزة على سطح الأرض، وصواريخ كروز بمدى يتراوح بين 500 و5500 كيلومتر. وتتبادل موسكو وواشنطن دوريا اتهامات بانتهاك هذه الاتفاقية التي جرى توقيعها في عام 1987.

وكانت وسائل إعلام أمريكية ذكرت في وقت سابق، أن الإدارة الأمريكية، تقيم اقتراح الكونغرس بشأن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة المذكورة.

وفي هذا السياق، عبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من استخدام الولايات المتحدة بيانات غير موثقة بخصوص المعاهدة كذريعة لإجراءات جوابية محتملة ضد روسيا.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الحكومة الروسية أكدت مرارا احترامها لالتزامات المعاهدة الموقعة وعدم ووقوع أي انتهاكات من جانب موسكو لها.

كما أشار لافروف، إلى أن "الولايات المتحدة أكدت العكس، لكنها لم تقدم أية معلومات محددة يمكن التحقق منها من أجل توضيح الوضع".

ولفت لافروف الانتباه، إلى أن موسكو "لديها تجاه الولايات المتحدة أسئلة هامة جدا حول "عدم التقيد" في تنفيذ المعاهدة من قبل الأمريكيين أنفسهم.

 المصدر: نوفوستي

إياد قاسم