خصوم ترامب وبوتين لم يستسلموا بعد!

أخبار العالم

خصوم ترامب وبوتين لم يستسلموا بعد!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j2io

نشرت مجلة "تايم" على غلاف عددها الأخير رسما مركبا يصوّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرارا لحملة الاتهامات المنسوبة لموسكو بالتدخل في الشأن الأمريكي والقرصنة الإلكترونية.

وفي مقالها الرئيس لعددها هذا، والذي صاغته تحت عنوان "فضح مؤامرة بوتين الانتخابية"، جزمت المجلة الأسبوعية الأمريكية في مقالها بقلم ماسيمو كالابريزي، بأن قراصنة الإنترنت الروس قد أثروا بشكل مباشر في تغليب دونالد ترامب على هيلاري كلينتون في نزالهما الانتخابي شتاء العام المنصرم.

كما تؤكد "تايم"، وبشكل "لا لبس فيه"، أن الاستخبارات الأمريكية قد جمعت كما من المعلومات والأدلة التي تدين موسكو في فعلتها، معززة تكهنها هذا بحادث سجّل في أحد مراكز الانتخاب في كاليفورنيا، حيث "استحال" على الناخبين التصويت والإفصاح عن إرادتهم الانتخابية بفعل اختراق الهاكرز- الروس طبعا، بنك المعلومات المدونة فيه بيانات الناخبين التابعين لمركز الاقتراع "المرصود" هذا.

ومضت المجلة الأمريكية في سردها تقول، إن "هذا الحادث استنفر مكتب التحقيق الفدرالي الأمريكي، ووزارة الأمن الداخلي ومختلف الأجهزة المعنية للكشف عن هوية القراصنة وتحديد مدى اتساع رقعة نشاطهم".

وأضافت: "السلطات الفدرالية الأمريكية، وردا منها على إجهاض الثقة بالعملية الديمقراطية في الولايات المتحدة، صاغت خطة طوارئ تهدف إلى إزالة هذا الخطر الداهم".

خطة "الطوارئ" التي تشير إليها "تايم"، دوّنت في 15 صفحة بجهود مسؤولين أمريكيين في إدارة باراك أوباما السابقة معنيين بمكافحة القرصنة الإلكترونية.

وأبرز ما اتخذ من تدابير في إطار خطة "الطوارئ" بعد حوادث تعطيل التصويت في الولايات المتحدة حسب "تايم"، "نشر الجيش في مراكز الاقتراع، واستنفار القوات المسلحة والحرس القومي وتكليف الأجهزة الخاصة بعد ثلاثة أيام على الانتخابات بالوقوف على مدى النشاط الإلكتروني" ما حمل الخبراء على "الإقرار باحتمال التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية".

يشار إلى أن دائرة الأمن الداخلي، وإدارة الاستخبارات المشرفة على أجهزة الاستخبارات الأمريكية الـ17 كانت قد زعمت في تقرير خاص نشرته حول "التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية" "أن موسكو قرصنت حسابات شخصيات ومنظمات سياسية بهدف "التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية"، دون أن توضح طبيعة هذا التدخل.

The Washington Post، وفي إطار اتهامات الديمقراطيين لروسيا بدعم حملة دونالد ترامب الانتخابية، ذكرت بدورها أن شخصيات مرتبطة بموسكو بعثت إلى موقع "ويكيليكس" رسائل إلكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي"، كما كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" هي الأخرى أن "القراصنة الروس هاجموا مواقع الحزب الجمهوري كذلك واستطاعوا التأثير في سير العملية الانتخابية الأمريكية".

المصدر: RT و"لينتا.رو"

صفوان أبو حلا