بريطانيا وكندا تتفقان على تقديم "دعم مشترك" للإجراءات الأمريكية في سوريا

أخبار العالم

بريطانيا وكندا تتفقان على تقديم رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ورئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي.
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ipb2

اتفقت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مع نظيرها الكندي، جاستن ترودو، على تقديم دعم مشترك للخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة في إطار تعاملها مع الأزمة السورية.

وأوضح مكتب ماي، في بيان صدر عنه بهذا الخصوص، أن الزعيمين قد بحثا، مساء أمس الأحد، في اتصال هاتفي، التطورات الأخيرة في سوريا، بما في ذلك، وبالدرجة الأولى، الضربات الأمريكية ضد قاعدة الشعيرات العسكرية السورية.

وجاء في البيان: "اتفقا على دعمهما لأعمال الولايات المتحدة التي نعتبر أنها مثلت ردا مناسبا على الهجوم البربري باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري".

وأشار الجانبان، خلال المكالمة، بحسب البيان المذكور، إلى أهمية دور روسيا في سياق تسوية الأزمة السورية، مشددَيْن على ضرورة أن تستغل نفوذها السياسي على السلطات السورية بغرض ضمان التوصل إلى حل لهذه القضية.

ولفت البيان البريطاني، في هذا السياق، إلى أن وزير خارجية البلاد، بوريس جونسون، "يتعاون حاليا بصورة وثيقة جدا مع نظيرته الكندية (كريستيا فريلاند) في إطار الجهود الدبلوماسية المبذولة ضمن مجموعة دول G7" من أجل تحديد موقف واضح بشأن سوريا تمهيدا للزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى موسكو.

يذكر أن الجيش الأمريكي أطلق، فجر يوم الجمعة 59 صاروخا من طراز "توماهوك"، من مدمرتين للبحرية الأمريكية، على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، زاعما أن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يوم 04/04/2017.

وأعلن الجيش السوري أن هذه العملية أسفرت عن مقتل 6 عسكريين سوريين، فيما تحدث محافظ حمص، طلال البرازي، في مقابلة مع "RT"، عن مقتل 9 مدنيين جراء سقوط الصواريخ الأمريكية في المناطق السكنية قرب القاعدة، مضيفا أن 13 شخصا، هم 4 أطفال و9 نساء، أصيبوا جراء الضربة.

واستنكرت كل من موسكو وطهران ودمشق هذه العملية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة.

المصدر: نوفوستي + وكالات

رفعت سليمان